Tag Archive: لقاءات مدونون مصريون


Back!

غبت كثيراً عن الكلمات، لم أستطع العودة إلى نطاق مدونتى القديم madsdom.com لأسباب تقنية ، أنوى الرجوع مججداً للكتابة بعد أن قمت بتقسيم هذا الموقع إلى ثلاثة أقسام ، الأول هو القسم المعمارى وهو حالياً قيد الإنشاء ، الثانى هو القسم الأدبى والذى قمت باسترجاع قاعدة بيانات مدونتى القديمة فيه عدا مقالات مدونتى الأقدم فى جيران فهى مصنفة فى أرشيف خاص بها فى القائمة الجانبية ، والقسم الثالث هو القسم التقنى وأيضاً هو تحت الإنشاء.

أعمل حالياً مُصصم فى شركة Direction للدعاية والإعلان فى شرم الشيخ ، ولدى أفكار جديدة من ضمنها فكرة أسعى مع عماد وشادى (زملائى فى العمل) لتطبيقها، إذا نجحت ستختصر الكثير من السنوات القادمة فى شهور قليلة ، أدعو الله أن يوفقنى فيها ، لكن إذا فشلت فهناك مجالات أخرى كثيرة للعمل ، سواء فى شرم الشيخ أو المنصورة.

سأعود .. لأكتب ، برغم غيابى الذى طال ، مؤكد أننى كتبت كثيراً طوال الفترة الماضية .. لكننى لم أكتب على الورق ، بل سطرت الكثير من المقالات والحكايات أمام عينى ، تلك الحكايات أبت أن تُكتب .. لذلك لم تُنشر.

أعتذر لكل من بحث عنى ولم يجدنى .. قد أحضر لقاء المدونين فى الإسكندرية يوم الجمعة القادم لأرى من أفتقدهم.

عفواً لقطع أجازتى التدوينية ،،

إن شاء الله سيكون اللقاء الثامن لبعض مدونين مصريين [أغلبهم من مجتمع Jeeran] سيكون يوم الجمعة الموافق 1 فبراير 2008

التاريخ: 1/2/2008

المكان: كافيتيريا الآمريكين – شارع 26 يوليو – أمام دار القضاء العالى – القاهرة

* تم تعديل المكان: مدينة نصر – الحديقة الدولية [غيرنهائى] البيانات الآخيرة عن اللقاء ستكون يوم 20/1/2008 إن شاء الله التوقيت: العاشرة صباحاً

* المكان النهائى:

بكافيتيريا بوبوس بالحديقه الدوليه – اخر شارع عباس العقاد – مدينة نصر

طبعا اللى من القاهره عارفين الطريق – اما اللى من محافظات تانيه فطبعا

هينزلوا موقف عبود وهناك فيه مينى باصات و اتوبيسات كتير بتروح مدينة

نصر ، هتسألوه رايح اخر عباس العقاد عند الحديقه الدوليه .. وتركبو معاه

وهناك اما توصلوا للحديقه على طول لانها قصادكم على طول .. او تسألوا اى حد

بسيطه خالص … اهم حاجه بعد ما تدخلوا الحديقه واالى رسوم دخولها 2 جنيه

ماتنسوش اسم الكافيتيريا جوه … اسمها ” بوبوس ” .. اول ما تدخلوا الحديقه

ويكون باب الحديقه وراكم تفضلوا ماشيين على الرصيف الأسفلت لحد ما هتلاقوها

أو برده تسألوا والأمن يدلكوا عليها …. متخافوش ده أمن الحديقه مش امن الدوله

إذا لم تكن المعلومات كافيه ، يُرجى مراسلتى.

هاتف أحمد خيرى: 0103714043

عن أسباب فشل الإتحادات الحالية التى نستنبط منها أسباب نجاح إتحادنا القادم كتبت الأستاذة داليا هلال المحررة فى مجلة روز اليوسف هذا المقال معتمده على رسالتى التى أرسلتها إليها بعد اللقاء ..

- إنظر أيضا: كواليس اللقاء السادس [1-3]

Protected: تأجيلات بالجملة .. من ضمنها هذا المقال!

This post is password protected. To view it please enter your password below:


الموعد: الجمعة 23/11/2007

التوقيت: العاشرة صباحاً

المكان: نادى جزيرة الورد على النيل [غير نهائى]

للاتصال: 0107352232 – أ/ عادل نجم.

ننتظركم فى لقاءنا السنوى بباقة زهور :)

17/08/2007 التاسعة والنصف صباحاً


الصورة الجماعية

وصلت قبل ميعادى لأجد محمود النعمانى منتظرا بجوار المدفع ..

صعدنا للأعلى ، سلمت على الأستاذة ماجدة سليمان وزوجها والأستاذ محمود النعمانى. جلسنا فترة لا بأس بها معاً ، تحدثنا عن أحوالنا الشخصية واستمعنا لقصيدة الأستاذ محمود النعمانى.

بحلول العاشرة والنصف كان أغلبنا جالساً على كرسيه باستثناء أحمد خيرى وكريم الشيخ اللذان حضرا مؤخراً.

الاتصالات:

* مجانينو “مصر” – تعتذر عن عدم الحضور.
* مكالمة من أ/ياسر “الأردن”
* محمد المهدى “مصر” – يعتذر عن عدم الحضور.
* زوجة الأستاذ خالد الصاوى “مصر”  تعتذر عن عدم حضور زوجها بسبب مرضه.
* رسالة من فاطمة “مصر”
* مكالمة من اشتياق “فلسطين”.

الأحداث:

* تحدث النعمانى عما جنيناه فى اللقاءات السابقة.
* تحدثنا عن تأييد أستاذ عادل نجم لطريقة تفكير أيتاذ مختار السالم وعن اعجابه بطريقة تفكيره وبهذا المقال الذى قامت ادارة جيران بحذفه.
* ناقشنا رسالة اشتياق لنا.
* ناقشنا فكره الاتحاد الذى يريد إنشاؤه أستاذ عادل نجم واختلفنا ما بين مؤيدين ومعارضين [كُنتُ مُعارضاً لتلك الأسباب].
* اقترحت أستاذة ماجدة سليمان الإعداد لندوة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب يناير 2008.
* حدثتنا أستاذة ماجدة عن قصة قصيدة “المسافر راح” ، والتى قام فريق جيتارا الكويتى بتحويلها إلى أغنية [كُنتُ معجب بها حتى من قبل معرفتى للمأساه الإنسانية التى تختبئ وراءها].
* استمعنا إلى قصائد من إبداع أبوشوشة وأستاذة ماجدة والنعمانى وإيمان حسان وعلاء الغدور وعادل نجم وأحمد خيرى وإلى قصة قصيرة لنبيلة غنيم.

ألبوم الصور:

بالطبع ليست هذه هى كل الأحداث ، ولكنها إختصار لأوراق كثيرة عُدتُ بها إلى منزلى ، وإختزال لعلاقات كادت أن تكون انسانية.

وقام أغلبنا بوصف الأحداث وصفا تفصيلياً لم اعد أملك القدره على وصفه، كان من أجمل اللقاءات ، نعم بسبب بحر اسكندرية كان من أجمل اللقاءات.

صورة أرشفيفة من اللقاء الثانى بالقاهرة

تناثرت بعض الأقاويل الغير لطيفة بعد مقالاتى التى كتبتها بعد اللقاء الثانى والرابع ، أنها نفاق لغيرى من المدونين ، وأن يقوم شخص مثلى بالتعبير عن مشاعره تجاه أشخاص أحبهم فهذا لا يعنيعم ، ما يعنى القارئ العربى هو بماذا خرجنا من اللقاء من الناحية العملية .. بمعنى أكثر دقة: ماذا سيتغير فى مجتمعنا بعد هذا اللقاء؟ كيف سنتخلص من حُكامنا المستبدين؟ متى سنقوم بإعداد جيشاً لحل قضية فلسطين نهائياً أو الشهادة؟ متى سنقوم بإعداد مبادئ الوحدة العربية التى لم تحدث حتى الآن؟!

كل هذا ما كانوا ينتظروه ولكن للأسف تنتهى أحلامهم الوردية وتضيع فى السراب ، إما لأنهم يقرأون مقالات (نفاق) مثل تلك التى أكتبها أو لأنهم يصادفون تناقضات ومشكلات عالقة خلف الكواليس أو وراء القلوب بين هؤلاء المدونين.

بكل بساطة أود أن أقول: لا تعقدوا آملاكم علينا فى شئ ، نحن لسنا إلا بعض من المدونين المصريين الذين ينتمون إلى مجتمع تدوينى منعزل عن المجتمعات التدوينية الأخرى وأحياناً كثيرة منعزل عن الواقع ذاته!

قد يتساءل البعض: ولماذا تقيمون اللقاءات طالما أنكم لن تفعلون شيئاً؟

وأقول لهم: الهدف الوحيد والأساسى الذى تم من أجله إبتكار فكرة اللقاءات هو أن يتم التعارف بين هؤلاء الأشخاص الذين يقضون أوقاتهم كاتبين للمقالات وتاركين للتعليقات ، لم تكُ جينا صاحبة فكرة اللقاء الأول تخطط لشئ سوى أن يتم التعارف بيننا جميعاً ، أن نجلس إلى بعضا نتعمق أكثر فى شخصياتنا ، أن تكون راسماً لمدون ما صورة فى مخيلتك ثم تجده شخص آخر تماما . أن تتصور أن مدون ما كبير جدا فى السن ثم لا تلبث إلا أن تراهُ فتى صغيراً فى السن ، لكنه كان كبيراً بآراءه وكلماته وأفكاره وإقتراحاته. هذا ما حدث فعلاً عندما رأينا محمد المهدى لأول مرة فى اللقاء الثانى ، للوهلة الأولى كنا نظنه أنه أستاذ محمد الجرايحى (بالمناسبة: لم يحضر معنا أى لقاء) لكنه كان محمد المهدى. وحدث عندما كنا نتخيل هيرو وعماد وإيمان وأنا أن الأستاذة ماجدة سليمان كبيرة فى السن .. لنجدها بعد دقائق شابة جداً وروحها خفيفة ولذيذة ، وحدث هذا أيضاً عندما سعمتُ وغيرى تلك الكلمة: كنت أظنك أكبر عمراً بكثير!

لا أتخيل أن يأتى النعمانى إلى المنصورة دون أن يهاتفنى: إنت فين يا بشمهندس؟ ، ولا أنسى حكاياته التى أطربنى بها على سور كلية التربية ، ولا ينسى كريم زيارته للأستاذة نبيلة ، ولا حتى أنا عندما زرتها فى مبنى محافظة المنوفية ، ولا أستاذ خالد ينسى عسل منى أسعد الأردنى الذى جاءه به النعمانى فى بنى سويف، ولا إيمان تنسى زيارة النعمانى لها فى محل الملابس الخاص بها بالأسكندرية. وعماد وهيرو يعيشون فى مكان واحد بالقاهرة ، ومحمد حسن أبو شوشة كثيروا التقابل فى الإسكندرية.

ولا أحد ينسى صوت من هم خارج الحدود كإشتياق وأروى طارق ورسائل منى أسعد من الأردن وتووف من الجزائر وغيرهم كثيرين.

ذكريات جميلة ومواقف طريفة وعلاقات إنسانية نادرة نشأت مع أشخاص لا يربطنا بهم لا قرابة ولا جِوار، والآن مِنَّا من هم أقوى من الإخوة والأصدقاء.

لستُ ضد التطور عموماً .. لكننى ضد أن يتحول هذا الهدف المحدد – برغم تلقائيته – إلى أن نكون رابطة أو إتحاد لنا .. نحن أصغر بكثير من أن نفعل ذلك ، بالإضافة إلى أن الهدف السامى يبدأ بالإضمحلال رويداً رويداً .. حتى تتحول علاقاتنا إلى علاقات زملاء فى المهنة وعلاقات عمل جافه ومملة.

تنازعات على تولى المناصب ومجاملات ومشكلات على أتفه الأسباب وأعقدها أيضاً وكره وغِيره وحقد ، هذا ما سيحدث لو تحولنا عن هدفنا، أنا أؤمن بأن كل مدون هو مؤسسة قائمة بذاتها ونجاحها يكمن فى إستقاليتها ، ستقوم تلك المدونة التى تتصفحها الآن بتغطية المنتدى الدولى للشباب المقام فى شرم الشيخ فى الفترة بين 1-3 سبتمبر 2007 تحت رعاية حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام. وإذا جمعت كل أطياف المدونين لتتناقش معهم فى مبادئ وحدتهم ستجد أن الأهداف التى سيتفق عليها الجميع بعد ساعات من المناقشات والجدالات والإعتراضات مثل: ألا نستخدم الألفاظ النابية فى مدوناتنا وإحترام الآخر حتى لو إختلفنا معه ،نبذ العنف وفضح الفساد والمفسدين ، نشر ثقافة السلام والتسامح .. كلها أشياء منطقية نعرفها جميعاً ولا تحتاج لمنظمة تؤكدها . بل أغلبنا يشترك فى حملة ما بمجرد أن يعرف أن هناك ظلم وفساد فى أمر ما.

ولم يكُ من المُستغرب أن نقضى أكثر من نصف وقت اللقاء الثانى فى التعريف بأنفسنا والتعرف على الآخرين! هذا هو هدفنا مع من نعرفهم من قلمهم ومن روحهم وأصبحنا نعرفهم بأعيننا أيضاً .. إذا كان هناك من يعنيه امرنا ويهتم بتلك اللقاءات فليس له أن يحاسبنا بنجاح اللقاء أو فشله سوى عبر شئ واحد فقط وهو مقدار العلاقات الإنسانية التى خرج بها كُلاً منا وقد بلغت أقصاها فى اللقاء الثانى لذلك كان هذا اللقاء هو أنجح اللقاءات.

صورة أرشيفية من اللقاء الخامس

قبل أى شئ .. قبل كل شئ ، لا تعتبر هذا التقرير حُكماً مُسبقاً على حدث لم يحدث ، نعم هذا المقال منشور فجر يوم 17/08/2007 قبل إجراء اللقاء السادس لـ “بعض مدونين مصريين” فى الساعة العاشرة صباحاً من نفس اليوم ، يمكنك أيضاً ألا تنعته بالتقرير ، اعتبره اثبات للماضى واستشراف للحدث المستقبلى القريب جداً بعد سويعات قليلات ، انتهت ملاحظاتى ، تستطيع الآن أن تستكمل القراءة أو تغلق تلك الصفحة ..البداية منذ نهاية اللقاء الخامس فى القاهرة ، قرر الأستاذ خالد الصاوى والأستاذ عادل نجم بتحديد أسماء من سيتولون الإعداد الكامل للقاء القادم وهم الأستاذ محمود النعمانى والأستاذ كريم الشيخ والمهندس وحيد وأنا ، وانتهى الأمر بعد أن انتهى لقاء بعيداً كل البعد عن اهتمامات مدونين لم يتقابلوا منذ أربعة شهور. بعدها بيومين عاد الأستاذ محمود النعمانى لممارسة هواياته ، يهاتف هذا ويتحدث إلى ذاك ، علاقاته قوية لا تنقطع مع أحد منا ، أمرنى بأن أنشر دعوة اللقاء القادم والتجهيز له ، وقام بنشر دعوة الحضور فى مدونته أيضاً مع الإحتفاظ بشئ مهم وهو توحيد المكان الذى نتلقى فيه أسماء من لديهم الإستعاد لحضور اللقاء ليكون لدينا إحصائية شبه صحيحة عن الحضور.فى تلك الفتره قمت بإعداد ورقة عمل كامله معتمداً على أفكار الصديق أحمد خيرى (هيرو) ، فجأه يعلن كريم الشيخ أنه لن يشارك فى التحضير للقاء القادم لانشغاله فى العمل. ليظهر الدكتور محمد أبوشوشة ومحمد حسن وأيمن بمقال لاذع بعنوان: “آخر من يعلم عن لقاء الاسكندرية هم المدونون السكندريون” وبرغم أنه تم حذف المقال بعد أقل من ساعه من نشره، لكن الأقدار شاءت أن أقرؤه لأجد اسمى قد تكرر مرتين فى هذا المقال ولأجد نفسى مُقحماً فى مشكلة من لا شئ! وبرغم أن الأستاذ محمود وإيمان حسان (الإسكندرانية) قاما بالتحدث إلى أبوشوشة ومحمد حسن ومناقشة هذا الأمر معهم ، كنت أظن بذلك أن الموضوع انتهى ، لكن يبدو ان نشر هذا المقال ثم توزيع دعوات لقراءته فى مدوانتنا ثم حذفه كل هذا جعلنى أعيد لتفكير فى الأمر. الأستاذة نبيلة غنيم تدخلت بنشر مقال لمناقشة الإقتراحات فى اللقاء القادم وقامت بتخصيص أشخاص بعينهم لتولى الأمر ، جملة واحدة هى ما أرسلته إياها على الإميل: “لا اعلم لماذا نقوم بتكرار الأفكار القائمة بذاتها!” بعدها قام الأستاذ عادل نجم بإعداد ورقة عمل عجيبة لهذا اللقاء، الأستاذ عادل يريد تأسيس الإتحاد المصرى للمدونين!دعك من إيمانى بتلك الفكره منذ عام مَر، حينها أخبرت إيمان بالفكره ومن بعدها كان هيرو الذى اقترحها علىّ فى اللقاء الثانى، ولـ كريم الشيخ أيضاً محاولة فى ذلك فى مدونته مدونون مصريون، ودعك من أستاذ عادل ذاته الذى كان يعلم بفكره المدون خانه (الموقع لا يزال تحت الإنشاء)  ، بل وتمت دعوته لحضور أول إجتماعات المدون خانه فى مدونته على موقع blogger ، المدون خانه هى نفس الفكره التى ربما راودت فِكر أغلب المدونين الناشطين خصوصاً فى مصر ، هى بكل بساطة تأسيس إتحاد للمدونين. دعنى أتساءل أولاً: لماذا نقوم بتكرار الفكرة طالما أن هناك من قام باتخاذ خطوة واقعية في تنفيذها؟! -          تقرير عن المدون خانه فى موقع لسان المدونين العرب.-          ميثاق شرف المدون خانه فى مدونة مش أنا.وعند مقارنتى بين طريقة تنفيذ المدون خانه وبين الخطوط العريضة فى رؤية أستاذ عادل أبو النجوم لاتحاد المدونين المصريين أجد أن الأولى فى غاية البساطة والثانية فى غاية التعقيد برغم أننى أختلف مع ميثاق شرف المدون خانة (ككونه ميثاق ليس إلا) وأختلف مع تَصور أستاذ عادل الذى يصلح لتأسيس منظمة بحجم منظمة العفو الدوليه وليس مجرد اتحاد أو رابطة للمدونين!وفى رأيى أن تأسيس إتحاد للمدونين هى فكرة فاشلة وساذجة وفيها يتم تفريغ المدونين من مدوناتهم ، ببساطة لهذه الأسباب:-          عندما بدأ ما يسمى بالتدوين فى الظهور والإنتشار لم يكُ على مستوى جماعى أو تنظمى ، فلم نلاحظ ان كل مجموعة أو فئه أو منظمة صغيره امتلكت مدونه وبدأت فى نشر فكرها عبرها ، بل إن السبب فى هذا الإنتشار الكبير للمدونات فى العالم هم الأفراد بذاتهم ، فكل فرد هو مؤسسه كاملة سواء فى مدونته التى يمتلك فيها مقالاته ومقاطع الفيديو والصوت والصور الخاصه به.-          نستطيع أن تتوحد مع الآخرين إذا كان يجمعنا لغة أو جنس ، لكن مقومات التوحد فى عالم التدوين تختلف ، فنحن لسنا شعباً واحداً ولا حتى يجمعنا لسان واحد ، بل منا من يؤمن با لقومية العربية ومنا من يؤمن بالوطنية المصرية ومنا من هو يسارى ومن هو شيوعى ومنا ملحد وعلمانى وإشتراكى وليبرالى وإخوانى وبهائى وغيرها من الطوائف والإتجاهات والمعتقدات، لذلك من المستحيل أن يجتمع كل هؤلاء على فكره واحدة.-          قيام اتحاد للمدونين سيقوم بتحجيم المدونين وتعرضهم بشكل أبشع لمضايقات من أمن الدولة ، وهذا الرأى ليس لى: لكنه للأستاذ عبدالمنعم محمود.-          كيف ستتحكم فى سير القانون على جميع المشتركين؟ هل ستعاقب أحدهم إذا قام بمخالفته؟ هل ستقوم بطرده من الإتحاد؟ هل لديك إمكانية لحذف مدونته إذا تعرض للأديان بشكل سلبى؟ هل تستطيع أن تغير من فكره؟ يكفى أن أقول لك أن المدون كريم سليمان يقضى عقوبة أربع سنوات فى السجن على إزداءه الإسلام ، لكن للأسف حتى السجن لن يغير من أفكار البشر.-          نعم لا توجد إحصائية موثوق فى صحتها عن عدد المدونات العربية أو بمعنى أكثر دقة عن عدد المدونين العرب الناشطين ، ولا حتى عن عدد المصريين منهم ، إلا أنه فى أى حال من الأحوال لن نتعدى (حاضرى لقاءاتنا) نصف بالمائة من المائة من عدد المدونين المصريين ، فكيف سيكون إتحاداً للمدونين المصريين فى حين أن هناك من لم يسمع عنه أصلاُ وكيف يكون هناك ميثاق يسرى على الجميع فى حين لم يشارك فى إعداده سوى عشرين مدون على الأكثر!-          من المفترض أن يأتى الإتحاد بشئ جديد ، لكن طالما زادت إتجاهات المدونين وتشعبت عقائدهم كلما فشلنا فى توحيدهم على مبادئ معينة، فى المقابل كنا جميعاً ولا زلنا نشارك فى الحملات وآخرها حملة زيادة أسعار الإنترنت فى مصر ومن قبلها حملة لتحرير عبدالمنعم محمود من أيادى أمن الدولة ، كل هذا دون أن يجمعنا إتحاد أو رابطة أو منظمة.-          لا داعى للتساؤل على مصادر التمويل لأنها حتى إن توافرت ستجد عشرات المعوقات فى طريقك لتأسيس هذا الإتحاد. ومن هنا أود أن أؤكد أن إجتماعتنا كـ “بعض مدونين مصريين” لم تكُ سوى إجتماعات للتعارف وإكمال الجزء المفقود من علاقاتنا على الإنترنت فى الواقع ، كانت فكره حميمية لـ جينا صاحبة الهمسات القلبية ، كانت فكرة بسيطة وجميلة ، لكن ما يحدث الآن بعيداً كل البعد عن الهدف الأساسى ، هو ان نتعارف عن قرب ، أن نلتقى بمن نُحبهم ، أن تجمعنا صداقة فكرية حقيقة ، يؤسفنى أن أقول أن كل هذا لم يحدث ، ويؤسفنى أننى ذاهب الآن للقاء وأنا ليس لدى إستعاداً نفسياً للحضور، يؤسفنى أننا لسنا جميعاً أصدقاء ، النعمانى هو من أصر على حضورى اللقاء ، لكنه لن يستطيع أن يجبرنى هذه المرة على شئ لن أفعله فى اللقاء ، سأحضر معى ورقة عملى ونسخة مطبوعة من هذا المقال وبعض مقالات أخرى ، وبعض أسماء وأفكار ، لكن كل هذا لن يخرج من حافظة مستنداتى  ، لا يهم من يدير اللقاء أو من يقدم ورقة عمل ، ولا أن يتخبط البعض نتيجة حالة من عدم التوافق أو حالة من الخداع أو عدم الصدق مع النفس ، لذلك  سأحتفظ بكل شئ لنفسى ، ليس لشئ سوى إيماناً بأن كل مدون هو مؤسسة قائمة بذاتها كما ذكرت سابقاً ، ولن تنجح تجمعات المدونين إلا فى نطاق الحب والإشتياق الدائم إلى التواصل كل مرة. قبل نهاية هذا المقال أود أن أؤكد على رفضى لما اقترحته أستاذة نبيلة ثم ذلك الذى إرتكبه أستاذ عادل كتكمله غير عادلة لبداية ظالمة. وهذا الرفض ليس من فراغ .. وإنما هو نتاج تهميش متعمد وعشوائية كان من الممكن تقديمها بشكل أكثر لطفاً من هذا ، ربما هذا الذى حدث لن يمر مرور الكرام على قلبى ..إنتهى المقال الأول ، وها هى إفتتاحية مقال ما بعد اللقاء قد تبلورت جيداً فى رأسى ، أود أن أنشرها الآن ، لكن أن تكون مقدمة للمقال الآخر فهذا أفضل ، نلتقى بعد ساعات!

  • مستخدماً تقنية النشر الإلكترونى فى برنامج ووردبريس الذى أستعمله فى مدونتى سيتم نشر المقال الثانى تلقاءياً اليوم فى الساعة الثالثة ظهراً.
  • قد أقضى يوم أو يومين إضافيين فى الإسكندرية ولا أستطيع أن أنشر تقرير ما بعد المقال (المقال الثالث) إلا بعد عودتى إلى منزلى.
  • عدد المقالات التى سيتم نشرها بخصوص اللقاء: ثلاث مقالات.

هى فى المقام الأول لقاءات للصداقة والتعارف بين المدونين الذين لا تربطنا بينهم سوى الكلمة والتعليق! لذلك وبصفتك مُدّوِن تستطيع أن تحضر معنا اللقاء القادم وهو اللقاء السادس بإذن الله إليكم التفاصيل: نستقبل المكالمات والرسائل القصيرة أثناء اللقاء على هذا الرقم الموحد: 0164908800 من خارج مصر: 0020164908800 الزمان: الجمعة – 17 أغسطس 2007 – الساعة العاشرة صباحاً المكان: الإسكندرية – فندق المحروسة (القوات المسلحة) – طريق الجيش (البحر) إذا رغبت فى الحضور ارسل اسمك وبريدك الإلكترونى هُنا لمشاهدة أرشيف اللقاءات السابقة إضغط هنا لأى إستفسارات أو إقتراحات إضغط هنا

كالعادة بعد كل لقاء بحضره .. كنت بكتب تقرير مادزاوى ظريف ، وعشان كده كنت بروح البيت معايا ورق كاتب فيه شوية شخابيط .. أقعد طول الليل أظبط فيها وأترجمها وأفكر فى فكرة جديدة للمقال .. ويمكن أول مقال كتبته عن اللقاءات هو اللى كان طفرة فى طريقى التدوينى ، اتنقلت بيه نقله كبيرة .. كان مقال كوميدى أوى وتعبت فيه جداً )

ما علينا .. المهم اللقاء اللى فات انا مكتبتش فيه غير كلمتين .. وده طبعاً لأنه كان غير منظم .. بمعنى إنه منقدرش نقول احنا ناقشنا مواضيع محددة ، وكمان لأن كان فى فئة معينة هى اللى بتتكلم وفى ناس مش اتكلمت خالص ، حد سمع هيرو أو عماد أو شلش أو وحيد ؟

لكن فى المقابل كانت بتتكلم أستاذة ماجدة سليمان وأستاذ خالد الصاوى وأستاذ عادل نجم وأمتعونا بمواضيعهم المتعمقة فى الشعر العربى وقضاياه وخباياه ومُلابسات إختلاط الشعر الجاهلى مع الشعر بعد الإسلام!

من وجهة نظرى كانت المواضيع المطروحة لا تعنينا كفئة من المدونين الذين لم يتقابلوا منذ 4 شهور! ، وكل ما نبدأ موضوع يخصنا كمدونين بشكل مباشر نلاقى نفسنا خرجنا بعيد عنه ودخلنا فى قضايا فكرية أنا نفسى لم أجد إلا أن أنصت وأستمع وأصغى لها .. كانت شيقة جداً .. وتخرج من أفواه تعى ما تقول .. تخرج من عقول مثقفة، ولكن لكل مقام مقال زى ما بيقولوا ، كان من الأولى اننا نناقش القضايا التدوينية اللى تخصنا بالمقام الأول وبشكل مباشر.

دى بس الملاحظة الوحيدة .. وطبعاً الحل ليها بسيط جداً ومش محتاج انى اتكلم عنه ، كمان مش محتاج إنى أكرر اللى اتكتب عن اللقاء واللى هينكتب.

بالطبع عندما أتحدث عن السلبيات فهذا لأنى شايف حاجة جميلة أو تقترب من حاجة جميلة لكن ينقصها شئ يحتاج تعديل ، ولو تم تدارك هذه الملاحظة لكان اللقاء أجمل وأجمل .. باختصار كان لقاء ودى (أظن أن هذه الكلمة تحتوى على معانى كتيره) وكان لطيف وخفيف يذكرنى باللقاء الأول الذى لم أحضره! فى هذا اللقاء التقيت مع زملاء فى المهنة وسمعت صوت من هم فى القلب .. خارج الحدود!

ده slide show فيه كل صور اللقاء .. لاحظوا ان فى صور واقع عليها زيت مادز-بلس عشان كده هتلاقوها غامقة شوية .. مش عشان الإضاءة طبعاً ) ، الصور كانت بكاميرا إيمان حسان وانا اشتريتهم منها وأخدت حقوق الإنتفاع لمدة 150 سنة .. يعنى فى يوليو 2157 بعد اللقاء رقم 604 للمدونين المصريين ممكن حفيدة إيمى ترفع قضية على بنت رُبا مادز الجميل وتطالبها بحقوق الملكية الفكرية!

احنا مش ناقصين مشاكل .. متقلقوش .. هتكون القيامة قامت :)