Tag Archive: علاقات


محمد المهدى صاحب بريد الأمل قال لى أن الحلم فى الطريق

لقد كان تأخر النجاح نعمةً عظيمةً .. لم نشعر بها إلا الآن ..

بغير نية سيئة .. علي غير عادة غالبة علي غيرنا ..

لازلنا أصدقاء كأشقاء ..

بكل الحب .. لازلنا عقل واحد ..

الكثير من قبل عابوك كما عابوني .. لاموك كما لاموني ..

وسخروا منك كما سخروا مني ..

لكن لا تحزن .. فيبدو أن الوقت حان للدهشة ..

ليندهش هؤلاء جميعاً من نجاحنا معاً ..

وإننا لا نعيب ولا نلوم أحداً ولا نسخر من أحدٍ ..

فنجاحنا يكفينا عنهم .. ومستقبلنا أكثر حظاً منهم ..

ولم يكن المال يوماً هو قلب المرء ..

سيبقي الحب بيننا أعلي إحساس بيننا ..

والحلم في الطريق!

ويتسائل: متى يصبح الماضى شيئاً من الذكريات؟ ، الماضى بالنسبة للكثيرين أصبح ذكريات .. لكن عنده الماضى هو الحاضر ، حلقة وصل حمقاء ، أزمته هى أزمة مجتمع سئ ، وسره الأعظم الذى أخفاه عن كل الناس طيلة هذه السنوات التى عاشها لم يكن من فراغ ، بعض الصبر يا صديقى .. هذا كل ما أتمناه منك ، المهدى .. الشجاع الجرئ .. صاحب الأمل الذى يخدع نفسه ويقول أنه بلا أمل ، أعرف أنك تحب هذا الاسم المستعار .. كما أُحب أنا اسم مادز ، ما أتمناه هو أن تكون بجوارى وقت النجاح ، كما كنت دوماً بجوارى فى كل أوقات الفشل ، أنت أقوى يا صديقى .. وأنت من قلتها: الحلم فى الطريق!

نتغرر بأناشيد الحرية … وكل ما نفعل يستعبدنا بألف إنتماء ووثاق ، بألف تبعية وإلتزام ، من التبغ إلى الخمر إلى المُخدر إلى الكتاب إلى العلاقة إلى الأكل إلى الجنس إلى الطرب إلى الدواء إلى الكلام إلى القمار إلى الجريمة … إلى التحرر.
أُنسى الحاج

صار الحكى .. شحاذ عم بيدور .. من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب
طرقات وضجيج – أميمة خليل

تجمع الكلمات ذات بيننا ، تلملم أشلائنا ، تجذب أوصالنا المشتته في كل مكان  . . .
أشعر دائما بضآلة الكلمات التي تخرج من قلمي عندما أقرأ لغيري  ، وأقرر أن أكتب لكي أنفض عنا غبار الكسل الذي يملؤنا و أحيانا من أجل هذه اللحظه التي نكتب فيها  . . .  ولا أعرف عن أي شيء أكتب ؟
ربما عن صداقتنا التي ولدت من لحظات مجهوله ، و بكيفية مجهوله ، لكن هي أسعد الصداقات إطلاقا لشخص مثلي .
وربما عن الشعور الذى انتابنا عندما سمعنا عن أشياء حدثت كحريق مجلس الشورى ” االسعاده ” أو سقوط صخرة الدويقه ” الخيبه ” أو أشياء أخرى كثيره  . . .
” أكتب لإثبات الذات ليس إلا “  – أقول لنفسي -
إلى الصداقة المجهولة بيننا  :

” و نتيهُ في دربٍ . . . لا نهائيِ الملامح
نبحثُ عن طريق
و نتيهُ – مرةً أُخرىَ –  . . . بين الوجوهِ اللامعاتِ
في ومضِ البريقْ
فنديرُ أظهرَنا . . .  لنرجعَ حيثُ كُـنّـا
فلا نجدُ الطريق ”
أحمد خيري

سأبدأ من هناك …
منذ أن انتابتنا فرحة طاغية لما حدث في مجلس الشورى – باستثناء استشهاد ضابط الشرطة الذي انتهت حياته من أجل كيان هش لا يمثل في الحياة السياسية المصرية أي شئ على الإطلاق – وتلك الغصة التي تكونت في حلوقنا بعد حادث الدويقة ..
إذن .. فليست الأفكار والثقافات وحدها هي التي تجمع بيننا ، بل إن مشاعرنا كذلك تكاد تتماثل إلى حد كبير . تطلعنا إلى مستقبلنا هو في اتجاه واحد ..
أفضل ما في الأمر أننا حينما نجلس لنتحاور ، لا نفعل من ذلك المسمى – التحاور – إلا بمقدار من يأخذ من البحر يريد إفراغه من ماءه بملعقة دواء صغيرة !!
دائما ما أكررها على مسامع أحمد خيري (هيرو) ، فأقول : لم أكن أتصور أن يأتي يوم أكون فيه جالسا آكلا نائما مع مدونين عرفتهم عن طريق الشبكة العنكبوتية . ولهذا فأنا أعتب عليه نعته لصداقتنا بأنها مجهولة . فهي ليست مجهولة بمقدار ما هي في حاجة إلى القرب الزمكانى.
محمد المهدى

روح وجسد ، هل أنا هنا روح وهناك جسد ، أم النقيض ، أم كلياً هُناك .. أنا لا أنكر ، ولكنى لا أُجزم ، أنا لا أعرف ..أُحضر نفسى منذ أيام للحياة مُجددا فى المود العتيق ، أستعيد ما فقدته على الكمبيوتر القديم من أشعار محمود درويش المُلحنة على نبضات قلب مارسيل خليفه والمُغناه على مثالية صوت مارسيل وأميمة خليل .. أُحضّر نفسى لما بحثت عنه بعد أن ضاع منى ووجده وأوجده لى أحمد خيرى ،، أُنسى الحاج وقصائده النثرية ، المود العتيق هذه المرة بروح جديدة ، بعيون غير عيونى وأذن غير أذنى ، بحالة عشق .. رؤية جديدة لأمور قديمة ، تفوق مثاليتها يوتوبيا مدونتى مئات المرات.
صار الحكى شحاذ عم بيدو من باب لباب ..حامل معه ذات الحكى .. لا يتكى .. فى شئ ورا الكلمات مثال الخراب..
لها .. لنا ..
خُماسيتنا الآن التى لم يتوقعها أحد .. لا يستوعبها أحد .. خماسيتنا التى تكونت من الإنترنت ، ممن كانوا يكتبون فى مدوناتهم كالهواه تارة وكالمحترفين تارة .. كالمتأرجحين بين نَصَّين،، تجربه مررنا بها جميعا هى التى جمعتنا ، لا أستطيع أن أًجزم بأنها لا تزال مستمرة ، لكنها كانت تجربه خرجنا منها بعلاقات تكاد ترتقى إلى الأخوّة ، علاقات مثالية أجمل ما فيها هو بُعدنا فى المكان الذى يولد إشتياق دائم للقاء.
إليها للمرة الثانية .. يبدو أن كل الكلمات تؤدى إليها!
محمد مرعى،،

تظل تحارب لتحول أصحابك الذين عرفتهم منذ طفولتك الي نفسك .. فلا تفوز بشئ .. فتعيد الحرب .. فتخسر نفسك .. ويرضيها القدر في أصحاب في مكان بعيد .. في وقت متأخر .. ملأك بالملل .. وأفقدك الأمل .. ولم يرضيك دائما .. حين حكم بالبعد بينك وبينهم .. فربما أو حتما عليك أن تتعب لتجد نفسك في راحة مع فوزك الأخير .. عليك بالسؤال والسفر .. فنعم ما رزقت به .. نعمة تحتم الحمد .. وتحتم الحرص والحفاظ عليها .. ان لم يحتم القدر شيئا جديدا .. وما هذا القدر الغريب الذي يقابلك بشخص يحمل اسمك ويحمل العقل ويحمل الحب لك .. (محمد المهدي) ويقدم اليك من يفتح لك بيته .. ويطعمك ويعطيك سريره وينام علي الأرض .. (أحمد خيري) فنعم الفوز ومن سهله اليك .. (مادز) .. من يستحق الحفاظ الأكبر والاحترام الأكبر .. فان كنت أيها القدر تؤجل شيئا لنا .. فاجعله خيرا باذن الله .. ولا تجعله شرا يؤذيني.
بلا أمل (م.أ.المهدي)

لم أكن أتخيل لحظة أن أصل للحالة التى أنا فيها الأن .. قمة الفرح والحزن والرضا والسخط وبعض من الأمل ..حالة من اللامبالاة .. اجازة من التفكير فى أى شئ.. محتمل تبعيتها بتغيير حياة بأكلمها للأسوأ أو للأفضل لا يمكننى أن أقرر الأن.. لا أنكر سعادتى بحالى هذا وخوفى العميق من المصير المنتظر ..
محمد عبد الرازق

لا لم أستطع أن أمنع نفسى من الكتابة عن هذا الشخص ، محمد المهدى المختفى منذ اللقاء الرابع فى 30/03/2007 حتى بعض ساعات مضت ، كنتُ أتجول بين المدونات لتحضير أوراقى للقاء السادس بعد غد وفوجئت بوجود تعليق أضافه محمد المهدى على هذا المقال. هرولت إلى هاتفى لأتصل به ، يرد علىّ شخص لا أعرفه ، ظننت أن محمد قد قام بتغيير رقم هاتفه إلا أن ذلك الشخص أخبرنى أن محمد سيعود بعد عشر دقائق أو ربع ساعة. بعد مرور ربع ساعة هاتفنى محمد ، سمعت صوته وهو بخير ، أخبرنى بأنه أرسل إلى رسالة إلكترونية على بريدى منذ أسبوعين ، أخبرته أننى لا أستخدم بريد الياهو أو الهوت ميل فى إستقبال الرسائل وحزنت كثيراً على ضياع تلك الفرصة من معرفة شئ عن محمد ، حكى لى عن بعض ما حدث ، وبعد انتهاء المكالمة أسرعت نحو هذا البريد المهجور باحثاً عن تلك الرسالة ، وجدتها لأرسم بقية ملامح الصورة القاتمة ..

كل ما أستطيع أن أقوله الآن أن محمد أقوى وأكثر شجاعة وتفاؤلاً عن أى وقت مضى ، ربما نمر بظروف أقصى مما كنّا نتصور ، أفظع مما كنا نتخيل ، لكن تبقى كلماته: “وحدة الأمل هو ما أعيشه!” عالقة بالأذهان تحمل لنا بصيص نور أمل يُخلصنا مما نحن فيه،،

حزين لأننى قرأت رسالتك متأخراً .. لكنى سعيد الآن لأنى سمعت صوتك ، كن بخير يا صاحب النظرة الأكثر من عميقة.

هى فى المقام الأول لقاءات للصداقة والتعارف بين المدونين الذين لا تربطنا بينهم سوى الكلمة والتعليق! لذلك وبصفتك مُدّوِن تستطيع أن تحضر معنا اللقاء القادم وهو اللقاء السادس بإذن الله إليكم التفاصيل: نستقبل المكالمات والرسائل القصيرة أثناء اللقاء على هذا الرقم الموحد: 0164908800 من خارج مصر: 0020164908800 الزمان: الجمعة – 17 أغسطس 2007 – الساعة العاشرة صباحاً المكان: الإسكندرية – فندق المحروسة (القوات المسلحة) – طريق الجيش (البحر) إذا رغبت فى الحضور ارسل اسمك وبريدك الإلكترونى هُنا لمشاهدة أرشيف اللقاءات السابقة إضغط هنا لأى إستفسارات أو إقتراحات إضغط هنا

“هى فى المقام الأول لقاءات للصداقة والتعارف بين المدونين الذين لا تربطنا بهم سوى الكلمة والتعليق!”

لذلك وبصفتك مُدّوِن تستطيع أن تحضر معنا اللقاء القادم وهو اللقاء الخامس بإذن الله

إليكم التفاصيل:

نستقبل المكالمات والرسائل القصيرة على هذا الرقم الموحد:

0164908800

من خارج مصر:

0020164908800

الزمان: الجمعة -  20 يوليو 2007 – الساعة التاسعة صباحاً

المكان: القاهرة – كافتريا الآمريكين – ناصية شارع 26 يوليو مع شارع طلعت حرب – وسط البلد
رجاء: إذا رغبت فى الحضور ارسل اسمك وبريدك الإلكترونى هُنا

لمشاهدة أرشيف اللقاءات السابقة إضغط هنا

لأى إستفسارات أو إقتراحات إضغط هنا

شكرأ للصديق هيرو على هذا البانر الجميل:)

تُرى من أين أبدأ؟!
يقولون أن المُجتمع يؤثر فينا ونحن نؤثر فيه، و – كمدونين – كانت بداياتنا الأولى فى مُجتمع جيران، كَتبنا .. وعَلقنا .. وأسسنا صداقات لا بأس بها.

جيد .. ولكن هل من إعادة النظر فى الأمور؟!. لى الصلاحية بأن أًجزم أنه لم يحدث وتحول تعليق إلى أزمة إجتماعية بهذا الشكل! ، ويُذكر أيضاُ أننى كنت ثانى مُعلق عند د.بوب على مقاله “بلا تعليق” - طرف خيط فتيل القنبلة الذى إنفجرت - (قام بحجبه فيما بعد) وقلت بالنص: أخشى أن يحدث ما لا يُحمد عُقباه.

لست نوستراداموس كى أتنبأ! ولكنى أعترف: ما حدث فاق كل تَصوراتى عندما كتبت تعليقى هذا!. تُرى ماذا كان الحال لو تفضل د.بوب بالتحدث إلى كريم (بإعتباره ابن) عندما اكتشف أن كريم مخطئ؟!. بأى شكل من الأشكال لن يحدث جزء من مليون جزء مما حدث (أو أقل قليلاً)!

على هامش الأزمات لمست طرائف تدوينية:
*لاحظت فى أكثر من مدونة أنه إذا علق أحدهم تعليق ثم أتبعه بتعليق آخر، يقوم صاحب المدونة بالرد فى تعليقين مُنفصلين! وقد يحدث أن يضيف تعليقاً به جملة أو جملتان فقط ولم يُجرب قط أن يُدمجه فى رد على شخص آخر. ليست إهانة لزوار مدونتك إذا قمت بالرد على أكثر من شخص فى تعليق واحد، الأمر فى غاية البساطة وأنا شخصياً شعرت بارتياح عندما فعلتها، وسأحرص عليها دوماً!

*أمر آخر لفت إنتباهى وهو أن الأستاذ والصديق خالد الصاوى – شفاه الله – كتب فى ذيل إحدى المقالات ما معناه أن الموافق على كلامى هذا فليُعلق، والغير موافق فليبحث مكان آخر يرتكب فيه جريمته! يالها من جريمة شنعاء .. جريمة الإختلاف فى الرأى، ووصف آراء المغضوب عليهم بأنها مُهاترات!!
كنت أتفق معك يا خالد ولكننى عندما قرات كلماتك هذه إختلفت كثيراً معك، وقُمت بقِراءتها مرة أُخرى فرأيت أنه من الأفضل أن أُسرع نحو لجنة إمتحانى بذهن صافى خشية أن تُصيبنى كلماتاً عشوائية من أى شخص فتؤثر على ذهنى بالسلب!
وأذكر أننى كتبت فى تعليق على أحد المقالات جملة لم أنساها – برغم حذف المقال الذى كان عليه هذا التعليق- وحذف مقالات بعده ومقالات أُخرى قبله!
قلت: (ما فائدة أن نتبادل كلمات الشكر والشكر العميق والشكر العميق جدا جدا على وجهة نظر نتفق فيها؟!)
هذا كان من المُفترض أن أفعله حينما قام بفعلها عشرات المدونون قبلى وعشرات أُخرى بعدى تستنكر وتستكثر علىّ رأيى الذى لم يأت أبداً من فراغ!

*أيضا لاحظتُ أن هناك مصابون بهستيريا التعليقات، فى لحظة من اللحظات التى تتجلى فيها فوبيا الغُمور .. يقوم بنشر مقال .. يضيف تعليق .. يضيف نفس التعليق .. ثم نفس نفس التعليق .. ومن بعده نفس نفس نفس التعليق، وصلنا لكام دلوقتى؟!
فى الحقيقة المفروض وصلنا لفين دلوقتى؟! وصلت للأكثر شعبية ، بس للأسف بأسلوب رخيص جداً! فهل أنت راضِ عن نفسك؟

*أهم شئ أود إبلاغكم به هو أننا – كأفراد فى مُجتمع – يجب أن نتكاتف للظهور بالصورة اللائقة أمام أنفسنا أولاً ثم أمام المُجتمعات الأخرى، المجتمعات الأخرى التى قلما يعرف أحدكم عنها شئ، إخرجوا وإبحثوا لتعرفوا أننا هُنا نتكلم عن الحُرية والديموقراطية ولم يحدث أن سار أُحدنا فى مُظاهره – كخطوة واقعية – مثلاً ، المجتمعات الأُخرى لم يحدث وأن عاقب أحد شخص آخر على رأيه! كل واحد حُر، وإذا كنت شايف إن وجهة نظر شخص آخر خطأ يبقى تتناقش معاه – ده لو يهمك – لو مش يهمك إنسى الموضوع ، أهو تعليق وسط ملايين التعليقات فى أى مكان فى العالم!

أخيراُ:

سؤال قام بطرحه عقلى الظاهر: الناس عندها مُدونات ليه؟!
مش المفروض عشان تعرض فيها أفكارها وكتاباتها بالمقام الأول؟! ولا عشان تفضل طول عمرها تكتب مقال هجوم من بعده مقال تكذيب من بعده مقال دفاع من بعده مقال هجوم من بعده مقال تشهير من بعده مقال هجوم من بعده .. ..!
عموماً أنا فاتح مدونتى عشان أتكلم مش عشان أسكت!، وبرغم كده ممكن مثلا واحد – حصلت قبل كده – يكتب تعليق يقولى: متعملش مشاكل والدنيا ربيع والجو بديع وقفل على كل المواضيع لأن الناس نفوسها صافيه وإنت بتشعللها!

ألتمس لمثله العذر لأنه يبدو أننا لا نعرف كيف نتعامل جيداً مع مفهوم الإختلاف!

الواحد يروح يطلع تصريح من قبرص لجريدة وعَبّاره  .. جريدة أكتب فيها رأيي، وعَبّارة أغرق فيها أكرم لى من أن حد يكتم صوتى!
بالمناسبة أنا فى إنتظار التعليقات التى تختلف معى قبل التى تشكرنى!

رسالة شكر إلى كل من وقف بجانبى ولم يدفن رأسه فى التراب ولم يمتنع عن قول كلمة حق فى الأزمات التى حدثت مؤخراً ..

حدثت هنا:

لماذا نجحنا فى الإضراب

صديق الرصيف

وأيضاً هنا فى مدونتى فى آخر مقالين عن النظرية!

وأماكن قد لا أعلمها .. لعل آخرها تعليق ليلان Lailaz (كما أحب أن أدعوها لأنها تذكرنى بـ ليلان بطلة رواية باء مثل بيت مثل بيروت) على مقالى السابق!

كلمات الشكر كثيره ،، وكثيرون ساهموا فى الدفاع عن الحق،، وأكثر منهم صمتوا خشية الوقوع فى الظلم!

إليكم جميعا .. زُنبقه وحيده .. حزينه بالعالم  .. سعيده بكم ..

التدوين لعبة نلهي بها عقولنا الطفولية عن الحقيقة المؤسفه دوما!

أتمنى ألا يتكرر ما حدث ، أتمنى ألا ينجح الآخرون فى تعطيلنا عن أداء رسالتنا،،

دعواتكم .. إمتحاناتى يوم السبت القادم!

Protected: هؤلاء تركوا حُباً في قلب مادز!

This post is password protected. To view it please enter your password below:


Protected: الثالث مصريا .. الثانى مادزاويا!

This post is password protected. To view it please enter your password below:


This post is password protected. To view it please enter your password below: