Tag Archive: شطحات فكرية


أسوأ ما فى هذه الدنيا هو الإنكسار.. إنكسار الرجُل

(3)

أول الصيف: إنكسارك فى صوتك ، وقد صدقت نبؤتك التى اتخذت فيها موقف المُضاد حتى تُهَول الموضوع , وقد حدث، والآن أيضاً تتخذ موقف المُبالِغ حتى توحى بأن هُناك أمل، لتتحقق النبؤه ، أراك تقف على الجانب الآخر لتحمى أشخاص ضحيت بالعالم كله إلا هُم، انكسارك فى صوته ، فى دموعك التى تمضى .. فى حضن دفء التمسك بكل قطرة .. من قطرات المُراهنه بحياتك على الإختيار الفائز.

(2)

وسط الصيف: تبكى المستحيل لأن هناك من اعترض تفكيرك الطفولى الساذج البرئ .. وأصبَحَكَ على دُنيا الحرام فيها أسهل من الحلال مليون مرة. انكسارك فى كونك لا زلت قادراً على العيش مُثقلا بهَمٍ أصبح يُلازمك قٌرابة العام. انكسارك فى الداخل وهو عظيم.

(1)

آخر الصيف: ذلك الجسد الصاعد على الدرج الهاوِ من فوقه ، الصاعد الهابط، الصاعد الهاوِ، الصاعد الباكى الميت ، الدموع المُنهارة على جدران الوجوه والبيت ، ذلك الرجُل المُنكسر لأنه عاش معه أكثر مما عشتُ أنا. إنكسارك فى عينيك. وأنا .. أنا .. كُنت أنكسر مُنهارأً أسفل البيت إلى جِوارك.

(0)

لم تكن تعرف – يا مِشعل- أن السنوات القادمة .. ستكتشف فيها الصيف على حقيقته .. لم تكن تعرف أنك ستنكسر سنينياً قادمة ، وأنا الآن أكتب لأمنع ، لأكشِف فأمنع ، فحياتى التى استمتعت بأعلى نسب المُخاطرة .. روحى تفديها ويفوز الرهان.

Dad who dead!

أربعة شهور مضت ولم أكتب حرفاً واحداً عنه، ربما كتبت الكثير .. وسطرت جُملاً فى داخلى كانت أكثر صدقاً وبلاغة مما قد أكتبه الآن.
كتبتها عند قبورهم .. أحمد ومصطفى .. ومعتز، كتبتها عندما صحوت من نومى ، أمر على غرفة أبى فى طريقى للحمام ، ليلاً كنت أمر عليهم (أبى وأمى) .. ألتقط صوت نفس واحد من أنفاسهم .. نفس واحد يكفينى .. أطمئن .. وأمضى!
ما حدث فى هذا الصباح كان مُختلفاً .. أتكفى كلمة (مُختلفاً) للتعبير عن موت أبي؟!
أمى كانت تزور أهلها فى مقابر بلدتها ، أخى وأختى لكل منهما أسرة وبيتاً مستقل يعيشان فيه،
-    حماده ، اصحى يلا عشان تنزل الجامعة.
كان ذلك فى الثامنة والنصف صباح يوم الإثنين 29/9(سبتمبر) /2008 – 29/9(رمضان) 1429
-    هنام شوية بس ، رددت على صوته القادم من الصالة.
عاودت النوم مجدداً ، صحوت فى الثانية عشرة والنصف على رنة هاتفى ، كان المتصل محمد ياسر ، لم أرد عليه وقررت الذهاب للحمام ، فى طريقى لمحت أبى الراقد على ظهره.. لماذا حكمت على أنها رقدة موت؟ .. هل رأيت أباك ميتاً من قبل؟! فمه مفتوح بطريقة غريبة ، ثم ماذا عن النفس؟!
جاءت اللحظة التى تمر فيها على أبيك تُحاول أن تلتقط صوت نفسه لتطمئن .. لتمضى ، الآن لا نفس .. لا اطمئنان ، ولا مضى، وحدك فى المنزل كنت تستقبل رساله شخصية من الله، رسالة تم الترتيب لها بدقة ، أظننى الآن لا أعرف ماذا سأكتب بعد ذلك؟!
أذكر أننى لا أنسى شكل أخى المُتسائل الصاعد على السلم ، من أسفل لأعلى يظهر وجهه ثم بقية جسده ، لم أستطع أن أحدد بالظبط .. هل كان يصعد .. أم يهوى؟! كُنت أراه من باب شقتنا الذى أصبح مفتوحاً لأيام!
لا أنسى الحزن الباكى ما بين الصمت والصراخ .. حالة نشوية يتحول فيها الصوت الخارج إلى صوت عميق باكى صارخ غير مسموع ، كان هذا لأختى وأمى ، حزنهما مُتسائل ، ماذا حدث؟!
أنا لا أعرف ماذا حدث ، أنا لا أدرك ما حدث ، ربما حتى الآن لا أدرك ، أحيانا عند عودتى  للمنزل يكون سؤالى عن أبى على طرف لسانى ، أبتلعه فى صمت ، أتحدث مع أمى فى شئ آخر ، وأمضى..
خُماسيتنا أصبحت أربعه! أمى أصبحت تخاف ، أنا لا أزال معها فى المنزل ، أمُرُ ليلاً لألتقط صوت نفس ليُطمئننى .. ليجعلنى أمضى .. لكننى الآن أمضى فى شك!
ثلاثة … ؟؟!

Protected: قبيل الوصول لوجة نظر أخيرة!

This post is password protected. To view it please enter your password below:


هذه نماذج لبعض الردود التى جاءتنى على بريدى الإلكترونى بعد نشر المقال السابق فى جريدة  الدستور:

يا أستاذى العزيز
حاول ألا تتفقه فى الأشياء التى أنت لست عالما بها
و أيضا حاول ألا تخلط الأمور على الناس بكتابة بعض الكلمات التى ربما تكون سببا فى دخول ” غيرك” فى المعصية
إن كنت لا تعلم حكم الإسلام فى الغناء فهذه مشكلتك
و إن كنت أيضا تستلذ بسماع الغناء و المعازف فهذه مشكلتك أيضا
حاول ألا تعوم الأمور بمقال مثل الذى كتبته يوم 14/11/2007
يا سيدى العزيز
كل ما توافق مع الشريعة من أدبيات فهو على عينا و على راسنا
لكن متجيش على كتاب يخالف الشريعة و بعض الأحيان ينتقد ما لا يجب إنتقاده من صحيح الشرعية ثم نقول ” الله ” , الله على إيه بقى , الله على مخالفة شريعة الله ؟؟
جبريل عليه السلام لم يدخل بيت النبى صلى الله عليه و سلم لأن به صورة
فهل أنت تحل ذلك الان !!!؟؟
يا سيدى العزيز
إعلم من تنتقد , أنت تنتقد شريعة “الله” مش واحد صاحبك !!؟؟
و كلمتى الأخيرة لك
إتقى الله

magic_teefa@hotmail.com

mostafa mohammed

* لم أتفقه فى الدين وإنما ذكرت: [تذكر أيضاً اننى لستُ مُفتياً أُبيح وأمنع ، لكن هذا منهجى الذى أؤمن به حتى يتضح لى ما قد يَخفى عَلَىْ]

ازيك يا باشا

انا قرأت رسالتك اللي انتشرت في الدستور

بص بقي انا عايز اقولك حاجة ماتحيرش نفسك مع القرضاوي وحسان وعمروخالد ( هو مافيش انواع مختلفة من الإسلام فقط اختلاف الفهم )

افهم الإسلام زي ماهو زى ماهوموجود في القرآن والسنة الصحيحة حسه بقلبك وافهمه بعقلك وماتخليش حد يفرض عليك وصية في فهمه القرآن واضح وميسر كل اللي محتاجينه علشان نفهمه نكون فاهمين اللغة العربية اللي نزل بها اقرأ بتدبر ولو في اية مافهمتهاش هات كتاب تفسير ميسر واقرأ فيه او هات القاموس وطلع معني الكلمة وشوف الأية اللي قبلها واللي بعدها وعيش مع القرآن

كل المشايخ اللي انت قولتهم وغيرهم دورهم بس الموعظة والتذكير لكن علم لاء العلم مش في الفضائيات ولا علي الشرايط لكن في معاهد دراسية مخصصة لتعليم الناس علوم الدين فلو عايز ممكن تشترك فيها

لكن اي حد يقولك حاجة عمروخالد او حسان او القرضاوي اي حد ماتاخدش كلامه من غير ماتفكر فيه وان اي حد افتي لك فتوي اسأله عن الدليل ولو مافهمتش كلامه ناقشه فيه

اسأل وناقش وماتخافش

ونصيحة مني – وانا يعني مش اكبر منك بكتير- استغل سنك الصغير

ودماغك – اللي واضح ان هي نضيفة – في حفظ القرآن شوف ممكن تحفظ كل يوم قد ايه وابدأ ولو في دار تحفيظ او مسجد فيه شيخ متمكن من الأحكام روح واحفظ

ربنا يوفقك ويكرمك

وماطولش عليك

سلام

darshaway@yahoo.com

mostafa rayan


*تعليق هادئ جداً يدفعنى للعمل بنصائح كاتبه.

سلام عليكم

قرأت مشاركتك في العدد الماضي للدستور وإذا سمحت لي أردت أن أشاركك الحوار

عن الغناء والمعازف فأنا أشعر بمشاعرك حين لا تعرف عن من تأخذ دينك عن الشيخ فلان أم فلان والتشتت فأنت غير مقتنع أن مقطع من اغنيه هادفه وطنيه سيحرك فيك مشاعر الشهوه فلماذا التحريم ثم أن الأغاني التي يطلقون عليها اغاني دينية تستخدم نفس الالات الموسيقية ونفس الايقاعات المحرمة

أنا كنت لفترة طويلة من حياتي مشتت وأردت ان أنقل لك اقتناعي في النهاية أن الغناء والمعازف حرام وأنها من الفتن في زمن الفتن الذي نحن فيه

أولا نحن نأخذ ديننا من القران والسنة والشيوخ ينقلون لنا على لسانهم هذا المنهج فقط علينا ان نتأكد هل هذا الشيخ ينقل سنه صحيحه أم ضعيفه أم انه يفسر من وجهة نظره التي تحتمل الصواب أم الخطأ ام يذكر خلاصة تفسير العلماء والصحابة الذين عاشوا مع الرسول فكثير من الشيوخ لا يتأكد من مصادر معلوماته وكثير يذبذب المعلومة ولا يحرمها ولا يحللها برغم ورود نص صريح لها.

يقول الامام محمد بن سيرين رحمه الله «إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم».

اولا اخي العزيز جزء كبير من عقيدتنا هو الإنقياد لما أمرنا الله به ورسوله جزء كبير هو الامتناع عن ما نهى وحرم الله ونقول له سبحانه سمعا وطاعه هو خالقنا وهو اعلم بنا ولن يأمر بشيء أو يحرم شيء إلا لخير لنا يجب أن نكون موقنين من هذا داخلنا .. لا مانه من ان نكتشف أن السبب من أجل الشهوة أم بسبب أخر لنزداد إيمانا واقتناعا بما أمر به الله

ثانيا ورود نص في القران والسنه عن تحريم شيء او النهي عنه لا يجعل مجال للشك يدخل في قلبك ولا يشتتك الذي يشتت هو أن الفتنه حولنا وفي كل مكان لا نستطيع من كثرتها أن نتخيل انها حرام قال تعالى (قل لا يستوي الخبث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث)

ثالثا اضاعة الوقت في شيء محرم او فيه نهي شيء لا يستهان به فلو نعلم قيمة الوقت ما أضعناه
أخرج الحاكم في المستدرك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو يعظه “أغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك” وفي صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال”نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ”
رابعا الأغاني الشهيره لسامي يوسف وأمثاله كما ذكرت لا تخلو من المعازف ولكن السؤال من اطلق عليها انها حلال وانها النموذج الصحيح للانشاد!! لا أعلم

الاستماع للمعازف فيه تحريم أيضا وإن كان داخل اغاني تحمل معاني دينيه ووطنيه قال رسول الله صلى الله ليه وسلم ليكونن من امتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف…

اعتذر للاطاله ولكني بحق اهمس في اذنك همسة غرضها الحب والحرص على الخير والله أني اخشى يوم الحساب من الوقوف أمام رب العزه فيقول ألم أحرم عليكم هذا وانهاكم عن هذا فنقول لم نكن مقتنعين والله أني اخجل من أيام ضاعت في غفلتي لهذا لا أريد لأحد مثلي ان يضيع وقت في التذبذب والله لو حتى امر فيه شك أن الله لا يحبه فلماذا لا نجتنبه لو لنا حبيب في الدنيا لتوددنا له بكل ما يحبه وامتنعنا عن كل ما لا يحبه ولله المثل الأعلى وهو رب العزه لماذا لا نتودد له في ما يحبه ونمتنع عن الصغائر والكبائرالتي لا يحبها ونهانا عنها

أردت ان أروي لك قصة شهيرة تخاطب العقل

جاء رجل- في زمن التابعين-إلى صحابي جليل وسأله عن الغناء
فقال له:انصف نفسك بنفسك..حلال أم حرام
إذا جاء يوم القيامة ووضع الميزان لتوزن به أعمالك كلها
فبالله عليك أين ستضع الملائكة هذا الغناء أفي كفة الحق أم في كفة الباطل
قال الرجل وكان عاقلا: بل والله ستضعه في كافة الباطل
قال الصحابي الجليل: إذن أذهب فقد أفتيت نفسك

وأنا أدعوا الله لك أن يثبتك على الحق.. اللهم أرنا الحق حق وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطل وأرزقنا اجتنابه

my_way_8888@hotmail.com

*بخصوص تلك القصة ، ففد توصلنا عند مناقشتى مع المهندس محمد إلى أنه لن يفيدنى بشئ ولن يضرنى بشئ.

أخى الحبيب محمد

حبيبى فى الله نحن عبيد لله وعبيد لأوامر الله

ومنتهى شرفى .. أنى صرت لك عبداً

ولذلك فالبحث فى أسباب تحريم شئ ليس لنقتنع أم لا فلأمور الشرعية لاتؤخذ بالعقل حبيبى ولكن اذا وافقها العقل فسمعاً وطاعة واذا لم يوافقها فسمعا وطاعة

والموسيقى والغناء والمطربين ذكوراً كانوا أو اناثاً فهم حرام باتفاق علماء المسلمين الذين يؤخذ منهم

حبيبى فى الله لن أقول لك قال الشيخ فلان أو علان ولكنى أقسم بالله أنك لو استفتيت قلبك الملئ بحب الله فلسوف تكون علىيقين من انها حرام مهما كانت درجة الرقى بها

سيدى الفاضل ليس معنى أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان أن نحور الإسلام ليلائم كل زمان ومكان ولكن معناها بارك الله فيك أن الله قد وضع لنا الشرائع التى بتطبيقها فى كل زمان ومكان ينصلح الحال أى أن المكان والزمان لن ينصلحان الا بتطبيق شرع الله وأوامره

أخى أترك العلمانيين بأفكارهم وآرائهم وفسادهم وتحكيمهم لعقولهم فى شرع الله وأوامره

وليس معنى أن أقول الله عند رؤية شئ أنة جميل بالضرورة فأنت ترى بارك الله فيك الفجار فى الكباريهات ينظرون الى الراقصات ويقولون الله صلى على النبى وصلاة النبى أحسن وماشاء الخلاق وماشاء الله فهل هذا دليل بارك الله بك على أن الرقص حلال

وبالنسبة للكاريكاتير الموضوع فى مقالتك

هل أنت راض عنه

اذا كانت سنة نبيك هكذا فكيف نسخر منها لإستدرار بعض الضحكات الساخرة التافهة

أقسم لك أنى أخاف عليك فهل تعلم أن هناك أُناس قد قرأوا موضوعك واقتنعوا بكلامك و أفكارك وسيطبقون ذلك على حياتهم فتأتى يوم القيامة و قد حملت مثل أزارهم

ان الحق واضح والباطل واضح

وأسألك بالله أن تعيد التفكير فى ما كتبت وهذه الأفكار

وأسألك بالله أن تعود الى بدايه الصفحة مرة أخرى وتقرأها بقلب مستعد للتنازل عن معتقده اذا ماظهرت له الحقيقة

وأنا أعتقد أنى لن أراك فى هذه الدنيا أبداً

ولكنى أسأل الله أن نلتقى فى الجنة

وأعتذر لطول الرد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

mr_m_adel@hotmail.com

mohamed adel


* بخصوص الكاريكاتير فكما تعلم ليس لى تدخل فى اختياره ، وهذا ليس بمثابة إخلاء مسؤولية ، لأن الكاريكاتير يعبر عن حالة تخبط وصلنا إيها ، لم يعد هناك شئ بسيط نأخذه بالفطرة ، وإنما من أفواه الشيوخ المنتاقضون دوماً.

قرات مقالك في الدستور وأعجبني ما كتبت, أرجو أن تطالع المواقع الآتية :

www.el7ad.com

www.deen-elensan.blogspot.com

www.no-limits-no-rules.blogspot.com

مع تمنياتي بالتوفيق

deen_elensan@hotmail.com

*عفواً .. لا سبيل لى فى الإلحاد!

السلام عليكم…. لقد قرأت موضوعك في صحيفه الدستور الاسبوعيه بتاريخ14 نوفمبر 2007 بعنوان كيف لما نسمع الموسيقى الراقيه او نشاهد فيلما جميلا او نقرأ كتبا رائعه نقول الله ثم نكفر الفن والادب واخواتها وقد اعجبني في الموضوع ان لك منطق في الاقناع العقلي الذي يتمتع به القليلون لكن…………واه من لكن هذه،عندما بدأت في القراءه حسيت اني تهت ليه كل ده يا اخي……… الصور.. التماثيل.. عمرو خالد.. القرضاوي.. لما كل هذا التشتيت والحيره.الامر لا يستحق كل هذا فالامر بسيط وواضح في ديننا هذا ، صحيح ان الفتاوى كترت اليومين دول لكن لسه في ناس كويسه ولسه قادرين اننا نفرق بين الخير والشر ..الحلال والحرام يعني انت مثلا اكيد مش محتار انت سني ولا شيعه اكيد سنه طب نيجي للاختلاف في الناس السنه اللي بتفتي طبعا اقصد الناس المحترمه اللي بتفتي اختلافهم رحمه يااخي فلو اختلف مثلا عمرو خالد عن يوسف القرضاوي عن محمد حسان فهذا ليس اختلاف تشتيت ولكن اختلاف رحمه لنا كما كان الاختلاف ايام الائمه الاربعه فلا داعي لكل هذا الخلط واستفتى قلبك… النقطه الثانيه رأيتك تعجبت من الفتاوى الخاصه بالتماثيل والصور والموسيقى وانكرت ضمنيا في كلامك الكثير منها… سيدي هذه الامور قتلت بحثا على ايدي علماء اجلاء هم اهل للحديث فيها واصدار الفتاوى وقد صدرت فيها بالفعل اراء العلماء الاجلاء منهم من وافق ومنهم من رفض اذن ليس من حقنا ان ننكر الرأي الاخر كما فعلت انت سيدي اذا اردت فخذ بالرأي اللذي يرضي ضميرك ولكن لا تنكر الاخر فهو رأي علماء اجلاء افضل مني ومنك في الفتوى واذا كنت سألت علماء لم يستطيعوا ان يجيبوا عليك اجابات مقنعه فلانك لم تلجأ لعلماء افاضل اقوياء لهم رأي الدين الحقيقي. في النهايه سيدي هذه الامور قتلت بحثا وانتهينا فلماذا نقف عندها وليس لها من التأثير السلبي الرهيب على المجتمع الذي يجعلنا نضيع الوقت فيها الاولى ان تركز ياسيدي على مايهم المجتمع الان مثل الفيديو كليبات اللتي اصبح المايوه هو الزي الرسمي فيها او حتى العباره اللتي غرقت وناااااااااااااام الموضوع فيها بينما نقيم نحن مهراجانات ملك جمال مصر ونشوف ازاي مشيته ووقفته.وشكرا

estabrak_86@yahoo.com

lama ahmed

*إذاً فالآخر الذى من المفترض أن أختلف معه ليس كافراً ، وإنما مسلماً، وبهذا يكون إسلامه غير إسلامى ، أو بالأدق: إيمانه غير إيمانى ، “من قال لا إله إلا الله مؤمناً خالصاً دخل الجنة” ، رحمة الله أجًل وأكبر.

وإن حقاً إختلافهم رحمة فلماذا لا يتقبلنى الآخر لو أخذت بكلام الشيخ خالد الجندى الذى يمتلك بيانو فى منزله؟ بل ولماذا لا يتقبل الآخر سيد قطب الذى كان يعود لمنزله فى نهاية يوم شاق ليستريح فى جو جميل من الأضواء الخافته والموسيقى الهادئة؟!

أخيراً .. شكراً لكل من كلف نفسه عناء الرد والإهتمام بالموضوع.

“مخلوق كباقى المخلوقات ، تَمَّرد على قرار الله”

- لماذا لم يُبيدهُ الله؟

- لماذا منحه الحياه إلى جوارنا؟

-هل الله يحب التحدى؟

- وهل هذا المَخلوق غبى؟

- ما بين الأقدار المكتوبة والمشيئة المرغوبة ، دائما وأبداً تتوه نوايانا الحسنة فى الزحام!

- ما بين حلبة صراع وتحدى بسطها الإله على الأرض وما بين نفوس مخلوقه من روحه ، نجد أنفسناً تائهين ما بين إنحطاط ومثالية!

- ما بين النعيم الأبدى أوالجحيم الأبدى أو العدم الأبدى وما بين سنوات قليلات لا تكفى لتحقيق رُبع حلم ، نجد أنفساً لا جنة ولا حياة ولا نار!

كانت تعلم أننى أبحث فى قضية تحريم أو تحليل الموسيقى منذ فترة ليست بقصيرة ، ولذلك أرسَلت لى الأستاذة منى أسعد رابطاً لمقال بسيط جداً ومريح جداً ، أتمنى لو تقرأوه .. فقد تتضح الصورة وقد نصل الى مرجعية اسلامية عصرية!

عنوان المقال: “الموسيقى والدين .. وجهة نظر”

كاتب المقال: د.عامر الحافى

جهة النشر: جريدة “الدستور” الأردنية – 8 رمضان 1428 – 20 أيلول (سبتمبر) 2007

الموسيقى والدين .. وجهة نظر

برغم فساد المؤسسة الدينية فى كلاً من المملكة العربية السعودية ومصر (من وجهة نظرى أنا وليس بالضرورة من وجهة نظرك أنت) ، إلا أننى أرى أن الإسلام المصرى فيه بصيص أمل ، ففى كتاب “الفكر الإسلامى ومستجدات العصر” للأستاذ محمود القلينى والذى صدر عن وزارة الأوقاف ضمن سلسلة “قضايا إسلامية” العدد 122 تجد الكاتب قد استند إلى مجلة العربى الكويتية فى مراجعه التى استخدمها فى كتابه هذا الكتاب خاصة المقالات المختصة بشأن العولمة فى الأعداد 481 و 494 ، وكما تحدثت فى مقال سابق أن مجلة العربى هى التى إعتبرها الشيخ الراحل ابن باز – رحمه الله – مجلة كافرة داعرة تبث سموماً وإلحاداً.

موقف آخر يُشعرنى ببعض امل فى إسلام يصلح لهذا العصر وهو أن مجلة الأزهر الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف فى عددها الصادر فى جمادى الآخرة 1428 هجرياً قام فيه الدكتور أحمد فؤاد باشا (نائب رئيس جامعة القاهرة السابق) بإعداد مقال يحتفى فيه بـ “بإيتين دينيه” ذلك الرسام الفرنسى الشهير المولود سنة 1861 م فى باريس والذى أسلم فيما بعد ، تابع معى كيف يتحدث إلينا أحمد فؤاد باشا عن كُتب “دينيه” التى أثرى بها المكتبة الإسلامية الغربية ثم تلاها بلوحاته التى تملأ متحف لوكسمبرج:

“ولد ألفونس إتيين دينيه فى باريس سنة 1861 م ، وكان فناناً يمتلكه شعور دينى ويُسيطر عليه. اعتنق الإسلام بعد تأمل وتفكير، واختار اسم ناصر الدين ، وكرس حياته لنصرة الدين الإسلامى ومن أهم كتبه رسالة قيمة بعنوان (أشعة خاصة بنور الإسلام) ، جعلها بحثاً عصرياً فى مبادئ الدين الإسلامى ، وأراد إظهار هذه المبادئ واضحة جلية ، وأنها تفضل مبادئ المدنيات المعاصرة ، وهى رد على من يزعمون أن الإسلام لم يأت بجديد. وله أيضاً كتاب (الحج إلى بيت الله الحرام) ، وكتاب (الشرق كما يراه الغرب) ووسائل أخرى تحت عنوان (آراء غربية فى مسائل شرقية) ، وموسوعة ( السيرة النبوية) التى جعلها تأريخاً لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكتاب (حياة العرب) وكتاب (حياة الصحراء) وكلها تشير إلى ما يحمله فى قلبة من حب للإسلام وتقدير للشرق والشرقيين.

من ناحية أخرى كان “المسيو دينيه” من كبار أهل الفن ورجال التصوير وصاحب اللوحات النفيسه التى تذدان بها جدران المعارض الفنية وتحتفظ بها المتاحف الفرنسية الكبيرة وغيرها من متاحف العالم ، وله فى متحف (لوكسمبرج) – ومهو متحف كبار المصورين العصريين بباريس – عدة صور ، منها الصورة الشهيرة المعروفة باسم (غداة رمضان)”.

ممم ، ما رأيك الآن؟

* مجلة العربى مجلة محترمه أتابعها من 2004 حتى الآن.
* كتب “إتين دينيه” بحث عصرى فى مبادئ الإسلام لأنه أسلم بعد تأمل وتفكير.
* أثرى “إتيين دينه” المكتبة الإسلامية الغربية بكتب وموسوعات عَبَّرَ فيها عن إسلامه كمسلم فعلى وليس كمستشرق لم تكتمل عنده الصورة بعد ، قال دينيه: “إننا نلمس من خلال كتابات المستشرقين إن مُحمداً يتحدث بلهجة ألمانية إذا كان الكاتب ألمانياً ، ويتحدث بلهجة إيطالية إذا كان الكاتب إيطالياً ، وهكذا تتغير صورة مُحمد بتغير جنسية الكاتب. إن المستشرقين يقدمون صوراً خيالية هى أبعد ما تكون عن الحقيقة”
*دينيه فنان مسلم تملأ لوحاته معارض ومتاحف فرنسا والعالم.

إذاً فهل الإسلام ضد الفن؟ ضد الرسم؟ ضد التصوير؟ ضد الجمال؟ ضد كلمة “الله” التى تنطلق من شفاهك كأعظم وأول كلمة تلقائية تخرج من داخلك عندما ترى صورة جميلة؟

أنا لا ولن أظن ذلك .. ولذلك رأيت أن هُناك ثمة أمل فى إسلام مصر أو الإسلام فى مصر برغم إعتراضى على فساد المؤسسات الدينية كهيكل إدارى ليس إلاً!

“لا أحد يختلف على أنه رجل عالم بأمور الدين ، علينا إحترامه وذِكره بكل خير عندما يأخذنا الحديث إلى سيرته”

ولكن هذا لا يمنع أن نؤمن بكل كلمه يقولها الشيخ ابن باز – رحمه ورحمنا الله – وليس معنى أنه عالم جليل أن نوقف عقولنا عن العمل حينما يُعرض علينا بشكل أو بآخر علمه الكريم، أظن أنه من الأفضل أن نُناقش ونبحث معاً عما هو جدير بواقعنا، الأفضل أن نستخدم هذا الدين – الذى لا يحتاج لشخص مثلى ليثنى عليه – فى تشييد مرجعية تتوافق والعصر الذى نعيش فيه، وبرغم إختلافى الشديد مع سلمان رشدى (الذى تحدثت عنه فى مقالى السابق) إلا أننى أتفق معه عندما تساءل قائلاً: “كيف يصلح إسلام القرن السادس فى القرن الواحد والعشرين؟!” ، وقد عَبّر عن تساؤله بطريقة خاطئه عندما تجنى على كل المُقدسات الإسلامية فى روايته “آيات شيطانية” ، بيد أننى هُنا موقن بضرورة طرح هذا السؤال ، وهو ليس تشكيكاً فى قدرة الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان كما علمونا فى حصة التربية الدينية بالمدرسة ونحن أطفال، ولكن بديهياً يحتاج إلى تجديد وإعادة التوفيق بينه وبين العصر ، وبينه وبين العقل ، حتى لا نستفيض فى تلك القضية أكثر من اللازم (وهى التى ستأخذ الحيز المُناسب لها فى مجموعة مقالاتى القادمة بإذن الله) ، وبالعودة للشيخ ابن باز ، وبينما كنت أبحث فى بعض القضايا التى تؤرقنى بشكل شخصى ، وجدتُ تلك الفتوى المنشورة بمجلة “راية الإسلام التى كانت تصدر بالرياض – فى عددها السابع ، شهر جماد الثانى 1380هـ:

احذروا الصحف الخليعة

لقد أصيب العالم الإسلامي عامة وسكان الجزيرة العربية خاصة بسيل من الصحف التي تحصل بين طياتها أشكالا كثيرة من الصور الخليعة ، المثيرة للشهوات ، الجالبة للفساد ، الداعية للدعارة ، الفاتنة للشباب والشابات ، وكم حصل في ضمن ذلك من أنواع الفساد لكل من يطالع تلك الصور العارية وأشباهها ، وكم شغف بها من الشباب من لا يحصى كثرة ، وكم هلك بسمومها من شباب وفتيات استحسنوها ومالوا إليها وقلدوا أهلها ، وكم في طيات تلك الصحف من مقالات إلحادية تنشر الأفكار المسمومة والقصائد الباطلة وتدعو إلى إنكار الأديان ومحاربة الإسلام ، وإن من أقبح تلك الصحف وأكثرها ضررا : المصور ، وآخر ساعة ، والجيل ، وروز اليوسف ، وصباح الخير ، ومجلة ( العربي ) . . فالواجب على حكومتنا- وفقها الله- منع هذه الصحف منعا باتا لما فيها من الضرر الكبير على المسلمين في عقائدهم وأخلاقهم ودينهم ودنياهم ، ولا ريب أن ولاة الأمر أول مسئول عن حفظ دين الرعية وأخلاقهم ، ولا شك أن هذه الصحف مما يفسد الدين والأخلاق ، ويضر المسلمين ضررا ظاهرا في الدين والدنيا ويزلزل عقائدهم ويحدث الشكوك والمشاكل الكثيرة بينهم والله سبحانه وتعالى يقول: ((ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاه وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)) ويقول تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويُثبت أقدامكم)) ولا ريب أن القضاء على هذه الصحف ومنع دخولها البلاد من أعظم نصر الله وحماية دينه ، وفي الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع فى أهل بيته ومسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية فى بيت زوجها وسؤوله عن رعيتها ، والعبد راع فى مال سيده ومسؤول عن رعيته)) ، وقال صلى الله عليه وسلم ))ما من أمير يلى أمر المسلمين ثم يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنه)) فيا ولاة أمر المسلمين اتقوا الله في المسلمين وحاربوا هذه الصحف الهدامة وخذوا على أيدي السفهاء ، وأغلقوا أبواب الفساد تفوزوا بالنجاة والسعادة وتنتشلوا بذلك جما غفيرا من الفتيان والفتيات من وهذه هذا التيار الجارف وحمأة هذه الصحف الخبيثة المدمرة ، ويا معشر المسلمين حاربوا هذه الصحف الخبيثة المدمرة ، ولا تشتروها بقليل ولا كثير ، فإن بيعها وثمنها حرام ، وإنما الواجب إتلافها أينما وجدت دفعا لضررها وحماية للمسلمين من شرها ، أراح الله منها العباد والبلاد ووفق ولاة أمر المسلمين لما فيه صلاح دينهم ودنياهم وسلامة عقائدهم ، وأخلاقهم ، إنه على كل شيء قدير .

نعود الآن لنتعرف على هذه الصحف الخبيثة المُدمرة – على حد قول الشيخ – وهى المُصور وآخر ساعة والجيل وروز اليوسف وصباح الخير ومجلة العربى.

ومن الطريف أن هذه الصحف جميعها مصريه النشأة والإصدار والتوزيع بإستثناء مجلة العربى فهى كويتيه الإصدار والتوزيع – كويتية مصرية النشأة.

ولعلنى بحاجة إلى قراءة كتاب (زيارة إلى الماضى) للكاتب عبدالعزيز صادق والذى يتكون من 625 صفحة كى أُوافيكم بظروف نشأة الصحف المصرية الخمسة الأولى بالإضافة إلى توجهاتها وما كان يجرى وراء كواليس نشرها، ذلك لأننى لم أُتابعها ولم يحدث أن تواجدت على قيد الحياة فى الفترة التى إنتشرت فيها تلك الصحف على مدى واسع ما بين الخمسينيات والثمانينيات من القرن الذى ولى منذ سبع سنوات ونصف!

إلا أننى قادراً على عرض رأيى النابع – بديهياً – من عقلى، فى مجلة العربى والتى يُطبع منها 120 ألف نُسخة شهرياً لتُوزع فى أغُلب بُلدان العالم بثمن أقل من أن يكون زهيد!

وهى تتكون من 210 صفحة شهرياً بالإضافة إلى مُلحق العربى العلمى الذى يُؤدى نوعاً ما من التوازن بين ما تُقدمة المجلة من موضوعات سياسية ثقافية أدبية تنموية إستشرافية للمستقبل وما بين ما يُقدمه المُلحق من علوم فضائية إليكترونية بيولوجية!

مجلة العربى يكتب فيها نُخبة من أكبر الأدباء والمُفكرين والشباب العربى، كأمثال د.سليمان إبراهيم العسكرى ود.أحمد أبو زيد ود.جابر عصفور ود.أشرف أبو اليزيد ود.محمد المنسى قنديل وغيرهم من الأسماء اللامعة فى مجال الثقافة والفكر، إلى جانب الكثير من الأسماء الشابة التى تُساهم العربى فى دعمهم بنشر إبداعاتهم كل شهر!

مجلة العربى لا تحتاج منى توضيح وتعريف بها أكثر من ذلك فهى موجوده فى بيوت أغلبنا ، وهى تُشكل فكر وثقافة كثيراً منا ، وهى تُثرى عقولنا فى مجالات عديدة ومُختلفة.

بكل إحترام للآخر فأن أختلف مع الشيخ ابن باز ، فمجلة العربى ليست كافرة ولا تبث أفكاراُ إلحادية وسموم ولا تدعو إلى إنكار الأديان ولا أى شئ من هذا القبيل، ويستطيع كلاً منكم أن يتصفح أى عدد من أعدادها على الإنترنت أو يحصل على نسخة مطبوعة منه ليتأكد من صحة وجهة نظرى، بل على العكس فإنها تعمل على ترسيخ الأصالة العربية الإسلامية فى ذهن الشباب وتعمل على تنميتهم ثقافياً وتتبناهم إبداعياً وتُعرفهم علمياً بأحدث المُستجدات. بل لن أُبالغ إذا قلت أنها نجحت فيما لم تنجح أى حكومة أو مؤسسة عربية فى القيام به!

الحياة .. الطريق .. الحاضر والمستقبل .. الآمال والأحلام .. الأفكار والطموحات  .. حياة الإنسان بوجه عام ..هل تحتمل كل ما تتمناه؟ هل تتسع لكل ما يبغاه؟ هل بمقدورنا أن نجعل لحياتنا قيمة؟ ترى لماذا أقدمت على التدوين منذ خمسة أشهر بالتمام والكمال؟ هل لأتذكر ما قد أنساه؟ هل لأستمتع بكلماتى وأنا أعاود قراءتها؟ هل من أجل إفراغ طاقة الشباب فى شئ ما؟ أم لأجعل لحياتى قيمة بطريقة أو بأخرى؟!

تلك الكلمات الكثيرة التى كتبتها وأكتبها وسأكتبها .. ما مصيرها؟ هل هى مجرد رموز على الشبكة العنكبوتيه؟ .. ترى ماذا لو أصاب الشبكة دمارا شاملا وانتهت الأسطورة التى تسمى بـ”الإنترنت” .. حينها ما مصير كلماتى؟ وإذا ما وضعت تلك الكلمات بداخل الكتب، ماذا لو إحترقت كل الكتب على الأرض لأى سبب كان .. حرب، فيضان، حماقة إنسان؟ .. ما مصير كلماتى إذا؟ ..وإذا وضعت تلك الكلمات داخل “إنسان .. داخل قلوب وعقول .. ترى ما الحال بعد موتهم؟
وما الحال أصلا بعد موتى؟ .. ما مصير الكلمات والأفكار والطاقات؟
وماذا بعد نهايتى؟ .. إننى أرفض وبشدة أن آتى للحياة وأخرج منها كالجميع! ، يكفى أننى جئت مرغما، ويكفى أننى سأرحل منها مرغما .. إذا فلأجعل تلك الحياة المفروضة علىَ ذات قيمة ، ولكن كيف لى أن أفعل آتى بهذه القيمة وأنا أعلم أننى معرض للموت بين اللحظة والأخرى! ، وكيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن عمرى مهما طال أو قصر سيكون عقدين أو أكثر!
كيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن كلماتى قابلة للفناء والنسيان سواء كانت على الشبكة ، أو فى الكتب، أو حتى فى قلوب وعقول من أعجبتهم تلك الكلمات؟!
كيف لى أن أعمل وأنا أعلم  أننى فى وطن لا يقدر أبناؤه؟! كيف لى أن أحلم وأنا أعلم أن الجنس البشرى بأكمله عرضه للإغتيال بضغطة زر واحد فى لحظة جنون لأى مهندس على قنبلة نووية ، حينها ستكون آخر حماقة يرتكبها الإنسان!
كيف لى أن أكتب وأنا أعلم أن الأغلبية لا تقرأ، أن الأغلبية تافهه، أو لعل الزمن هو الذى فعل بهم هذا ، إنها حجة مملة أسمعها كثيرا ..الحقيقة أن الزمن لم يفعل بنا هذا .. الزمن لم يجبرنا على الذل والرضا به، الزمن لم يجبرنا على الكره والإيمان به، الزمن لم يجبرنا على القسوة والخنوع لها!
كيف لى أن أرسم وردة وبيت على لوحة سوداء؟! .. كيف لى أن أرسم قلبا ولم يعطونى غير اللون الأصفر؟! كيف لى أن أعيش مثاليا فى مجتمع يضطد الصدق، ويغتال الطفولة، ويجرم الإنسانية، ويحرم الإيمان؟!
كيف لى أن أحلم بالغد وأنا لست موقنا بأن الغد آتى! .. وأنه إذا جاء فقد لا يأتى بما أفنيت عمرى حالما به! .. كيف لى أن أستمر حيا وسط كل هذا؟! .. آمل ألا يتهمنى أحد بأننى محبط أو محبط وإن كانت تلك هى الحقيقة.
وفروا على أنفسكم هذا الإتهام ، فتلك هى الحقيقة التى نتجاهلها لنعيش! .. هذا هو واقعنا الذى نهرب منه لنحيا! .. هذه هى الحياة بقسوتها وبواقعها .. انظر إلى العالم حولك، ما مكانتك فيه؟ لو انتهت آخر أنفاسك الآن ما الذى ستخلفه وراءك للبشرية؟ صدمة ، حرمان، توهان وضياع؟ .. ما حال البشرية بدونك؟!
ببساطة حال البشرية بدونك هو حالها بوجودك! .. إذا قل لى : ما قيمتك؟ ولماذا نأتى هنا ونخرج ونحن نعلم أننا راحلون ونعلم اننا لن نفعل شيئا؟! .. لماذا نعمل فى دنيانا كأننا نعيش أبدا ونحن فى قمة اليقين أننا لن نحيا سوى عقود قليلة على الأكثر؟!
مادز ترواده تلك الأفكار منذ شهور .. منذ أن أنهى مرحلة الثانوية العامة ووقف مع نفسة ليستنتج أن الحياة أتفه بكثير مما كان يتخيله، وأن العمل بلا مقابل، وبرغم أنه حينها قد حقق حلمة والتحق بالمجال الجامعى الذى تمناه .. إلا أن أصعب شيئ فى الحياه أن “تحيا” وأنت غير واثق فى شئ ، لا فى الزمن، ولا فى غدا، ولا فى البشر، ولا فى الكلمات!

جانب آخر من تلك الحالة التى أتحدث عنها .. سؤال آخر يراودنى، ما قيمة أن تحلم وأن تتعمق فى أحلامك وأن تسبق أحلامك عمرك بأعمار أخرى، وأن تكون أحلامك أكبر من مدينتك ووطنك .. بل وأكبر منك أنت شخصيا، ثم بعد ذلك .. لا تفعل شيئا برغم أنك تود أن تفعل الكثير والكثير، ولديك من الطاقات الكثير والكثير، ومن القدرات الكثير والكثير!! .. ولكن ما العمل؟!
هل حقا الأمر خارج إرادتنا؟؟ .. وإن كان كذلك فعلا .. فإننى أكرر: ما العمل؟؟ .. هل هناك بديلا للموت؟؟ .. وهل هناك حياة أبدية؟؟ .. وهل هناك فرصة مؤكدة؟؟ .. وهل هناك حلما حقيقيا؟؟ .. وهل هناك فكرة محكمة؟؟
-أنا لا أظن!
وبرغم هذا كله .. فلن أغلق مدونتى وأذهب فأموت!!
وأعدكم بمقال أكثر تفاؤلا المرة القادمة بإذن الله تعالى.

الحياه .. لماذا أنا بالذات كنت هذا الطفل ؟

هل أحدا قد استوعب السؤال؟

لا مانع عندى للشرح..

إذاً.. ( أنا ) هذا الأنا الذى بين القوسين هو كل شئ يميزنى .. شخصيتى ..صوتى .. شكلى .. رد فعلى .. أفكارى .. أخطائى ..صوابى ..و أفعالى .

أتساءل الآن .. هذا الـ ( أنا ) الموجود حاليا عام   2006

لماذا كان هذا الطفل؟

لا مانع عندى للشرح..

إذاً.. ( الطفل ) هذا الطفل  بتاريخ ميلاده .. أسرته .. أهله .. مدينته .. بيته ..و وطنه .

أتساءل الآن .. لماذا ( أنا ) بالذات كنت هذا ( الطفل )؟

لا مانع عندى للشرح..

مزيدا من الأسئلة وإن كنت لا أعلم هل هى للتوضيح أم للتعقيد..

إذاً.

لماذا لم أولد فى وطن آخر غير وطنى؟
لماذا لم أولد لأهـــل غير أهـــلــــى؟

لماذا لم أولد فى زمن غير زمنى؟

وبشخص آخر غير شخصى؟

أنا لا أعرف ..