أنتظر الآن لحظة مواجهه صعبة ، البدايات التى بدأت تنتظر نهايات لتكتمل ، فى ظروف قاسية وفى حكايات قديعتبروها قاصرة! أنا أنتظر الآن أن أقنعهم بأنى لست شخص عادى ، بل مغرور .. وطموح ويعمل وحياتة منقسمة إلى ثلاثة أقسام ليس لهم علاقه ببعضهما! أدب وأكتب منذ أن كنت وحدى ، وكنت وحدى منذ الطفولة ، لى رأى ونشرته فى مدونتى على مدار ثلاثة أعوام ، ونشر لى مقالات فى جريدة الدستور والرأى وأُجرى معى حوار فى مجلة النوراس الأدبية ، وشاركت لمدة أعوام فى سلسلة لقاءات مدونون مصريون آخرها سيكون غداً فى الإسكندرية ، وقمت بتغطية معارض ومؤتمرات ومظاهرات.

هل أن مُختلف .. أستحق أن تغامرون من أجلى؟

القسم الثانى هو دراستى المعمارية .. ربما ظلمته كثيراً فى سنواتى المنصرمة لكنى حققت أشياءاً أُقدرها .. جيد – إمتياز – إمتياز – مقبول – جيد مرتفع هى تقدريات الخمسة مشروعات التى قمنا بالتعرض لها فى الكلية .. إضافة إلى المركز الثالث على مستوى الجمهورية فى مسابقة تطوير سور الأزبكية التى أقامتها جامعة القاهرة العام الماضى ، وأنوى إعطاء هذا الثلث الحياتى قدراً  أكبر من الأهمية.

الثالث هو التقنية .. تعلمت ذاتياً منذ 2004 إنشاء مواقع الإنترنت ومررت بتجارب كثيرة فى هذا المجال ، والنتيجة الآن أننى أعمل فى شركة دعاية وإعلان فى شرم الشيخ كمصمم جرافيك ومصمم مواقع إنترنت ومصمم ملتيميديا ، وأنشأت شركة مادز هوست لاستضافة وتصميم مواقع الإنترنت ولها أعمال متعددة فى المنصورة وبلقاس .

طُرق موازية:

المال: أجمع المال حالياً ليس من أجل المستقبل الشخصى بشكل مباشر كما هى الفكرة لدى البعض، لم أكن يوماً أعمل على جمع المال كهدف ، إنما مُجرد وسيلة لتخطى مرحلة مهمة ، أظنها ستجعلـ(نا) مرتاحين البال! ، أجمع المال من أجل التخطى! بعدها سأجمعه من أجل أهداف أكثر نُبلاً وسمو.

السى دى : مشروع كبير جداً إبتكرت فكرته مع زملاء العمل عماد وشادى .. حتى الآن لم تتواجد عقبله أمامنا لنتخطاها ، الحمد لله حقاً ، هذه الفكرة ستختصر تعب ومجهود سنوات فى شهور ، ربما موعدنا النهائى فى الصدور هو منتصف أغسطس.

إنه لا يضيع المجهود أبداً: هكذا فعل بى الله! فكل الأفكار التى فشلت فيها أنا وصديقى محمد المهدى طيلة السنوات الماضية نجد الآن مقابلاً إلهياً غاية فى السرعة فى وقت بسيط ، أنا فعلاً متيقن فى هذا .. أن الله لن يضيع تعب ومجهود أى شخص ، لكنى لا أنكر أننى أحياناً أتسائل : لماذا؟ بهذه السرعة .. بكل تلك الأحداث المتتابعة حدث بعد الآخر، ويطمأننى المهدى : إنه الله .

الآن: بعد دقائق من مكانى هذا ، سأكون تحت الضوء ، ثقتى وإيمانى فى الله تجعلنى أؤمن بأننى سأفعل كل ما بوسعى للمواجهه .. لتغيير وجهات النظر .. للإيمان بى كإنسان مختلف فى حياته .. فى طريقته .. فى حبه .. ربما حتى فى قَدَرُه! إننى أؤمن بالله .. لذلك أنا أثق بأنه لن يضيع عملى لو كنتُ فعلاً أستحق.

يا رب .. يا رب .. كن بجوارى ..

« »