Archive for July, 2009


مكعب سكر!

ضايع منى إزازة الميّه
و مش راضية الطيّارة تطير
راح الصبر و رجع الصبر
و تعب القلب و لسّه كتير!
آه يا تى شيرت العمر يا أبيض
لفيت بيك مشاوير مشاوير

أملك صورة انا فيها صغيّر
شكلى اتغير ما عرفتوش
كان فى جيوبى مكعّب سكّر
داب السكّر ما لقيتهوش !!
و اما اتقطعت منى الساعة
وقع الوقت لاقيتنى كبير !

أعرف واحد قال لواحد
اهمل صاحبك و اقسى عليه
واحد قال للواحد نفسه
انت مزعّل صاحبك ليه ؟
واحد حاول يعرف واحد
طلع الواحد صفر كبير !

*شكراً لسارة الحباك على تلك الأغنية

نرفض إصلاحهم الغائب وكلامهم الخائب!

القيم التي غرسها الكبار في أبنائهم لم تنبت .. وهذا له تفسير بسيط هو أن من هذه القيم قيماً طاهرة وإن فاقد الشئ لا يعطيه وإنها لم تنبت بهم من قبل .. ومنها عبث وجهل يندرج في مجتمع غبي تحت اسم القيم و(العيب) ولا قيماً طاهرة تنبت بمن اتخذوا للعيب عندهم مكاناً أعلي من الله! والعيب هو كلمة يطلقونها علي كل شئ يخالف تقاليد مجتمعهم الغبي حتى وإن كان حلالاً .. كزواج الابن غير ذي أب غني في سن العشرين وهذا ليس غريباً في مجتمع رخيص .. المال هو سيد الموقف فيه والقرار كله يميل للمال بغض النظر عن أي شئ حتى الله! وهذا ليس وصفاً بالغاً ولا تجنياً علي أحد ولا أحد فيهم يَخزي أن تتهمه بذلك بل علي العكس إنهم لا يعتبرونه اتهاماً .. انه بالنسبة إليهم فخراً ولديهم مبرراتهم الأقبح من ذنبهم التي تُرضي جذوراً عفنه نشأوا منها تربطهم بها علاقة قوية وتسيطر عليهم في كل شئ فإنها قادرة أن تحافظ علي قراراتهم حتى وان اختلف رأيهم واقتنعوا بعكس ما بهم.

إنهم حقاً يجدون متعة أكثر من الجنس في الإصرار علي ضرر أبنائهم مادياً ومعنوياً واتخاذ قرارات تخالف رغبتهم ليس لأنها صحيحة لكن فقط لأنها تخالفهم وهم لازالوا صغاراً حتى وإن بلغوا العشرين سنة ولأنهم بلغوا من الحكمة عقل لقمان! رغم أن عقولهم أصغر بكثير من عقولنا قبل ثلاث سنين من الآن.

المبطلون يدَّعون الإصلاح وما هم إلا مفسدين .. يدَّعون الحكمة وما كلامهم إلا خائباً .. تبدأ حياتهم في عمر واحد لا يتغير هو منتصف العشرين وبداية الحياة في نظر هؤلاء الكبار هو الزواج فقط الذي يمثل بالنسبة إليهم (ثمن جارية) فقط! ويُعلِّمون أبناءهم هذه اللعبة القذرة والقليل لا يلعبها.

كما كان بركان الكلام خامداً من قبل وقد ثار .. قريباً جداً سيثور بركان الفعل وقد أوشكت اللعبة أن تنتهي فالعمر يمر بسرعة وسيصبح الكبار أسوأ ذكري في العمر وسيصبح الصغار ذوي العشرين كباراً ذوي أربعين.

إن قانون الكبار الغبي هو عامل رئيسي في وجود الشعب الجبان الذي نسي أنه عبد لله وحده وأصبح عبداً للكبار الذين لأنهم لم يجدوا شعباً جريئاً شجاعاً ظنوا أنهم آلهة والشعب الجبان المهان أصبح محروماً مريضاً بالعظمة .. الكبار هم النجوم الكاذبة وفي السماء الكاذبة الأدنى منها كبار أقل وكبار أقل الأقل في السماء الكاذبة الدنيا .. وكل مهان بداية من الأبناء مروراً بالآباء والأساتذة والموظفين والوكلاء والمديرين والوزراء حتى رئيس الجمهورية ومن لم يكن مهاناً من أحد فهو أكثر مهانة وأكثر كفراً .. هؤلاء الذين ظنوا أن الشعب عباد لهم ودفنوا الفضائل وارتكبوا أسوأ الجرائم وأفظع الرذائل والانحرافات والموبقات بلا حساب بل ويقولون أنهم نجوماً حقيقيين وإنما فعلوا هؤلاء ذلك كله لفساد الشعب الذي لم يصدهم وخشي أن يتحداهم.

لقد حان الوقت لبركان الفعل فمن لم يحطم بركان الكلام فليسرع قبل أن يسأل نفسه عن عمره حين يمر بسرعة بلا جدوى ولا يجد فيه شيئاً يستطيع أن يفخر به .. وكيف يمكن لأحد أن يقبل أن يعيش كما لو مات بحيث أنه لا فارق بين هذا وذاك!

لابد أن ينتهي قانون الكبار الغبي ولكي يحدث ذلك لابد أن نقضي عليه من جذوره .. لابد أن يكف الآباء أولاً عن إساءة فهم أبنائهم وعن التلذذ برفض أفكارهم .. لابد أن يكفوا عن الشعور بمرض السلطة (نتيجة النقص) مع أبنائهم وبدلاً من ذلك لابد أن يثوروا علي من سبب لهم هذا النقص سواء كانت تقاليد أو أشخاص.

وعلي الآلهة التي تُعبد بغير الحق أن يعلموا أنه لا اله إلا الله وإذا كان الشعب جباناً لا ينطق فهذا لا يدعو إلي الاطمئنان فقد يثور بعد السكوت الطويل ويقول ما كان يكتمه خوفاً – من قبل – في وجوهكم ثم بعد القول يفعل وإن كان كلامي يقترب من الحلم!

محمد المهدى

حتى لكأنها نهاية العالم
كل ما أُحب، يُخسر
بكل ما أؤمن، تفتك الأنياب
الجريمة، الرعب، البشاعة، تزحف، تنقض وتحتل
حتى لكأنها نهاية العالم
وما أن ألمح أملاً حتى تمحوه العواصف
ولا أعرف، حقاً لا أعرف لماذا أكتب
لم يعد هناك قيمة إلا لشئ فى حجم المعجزة الكبرى!

أُنسي الحاج.

مواجهه!

أنتظر الآن لحظة مواجهه صعبة ، البدايات التى بدأت تنتظر نهايات لتكتمل ، فى ظروف قاسية وفى حكايات قديعتبروها قاصرة! أنا أنتظر الآن أن أقنعهم بأنى لست شخص عادى ، بل مغرور .. وطموح ويعمل وحياتة منقسمة إلى ثلاثة أقسام ليس لهم علاقه ببعضهما! أدب وأكتب منذ أن كنت وحدى ، وكنت وحدى منذ الطفولة ، لى رأى ونشرته فى مدونتى على مدار ثلاثة أعوام ، ونشر لى مقالات فى جريدة الدستور والرأى وأُجرى معى حوار فى مجلة النوراس الأدبية ، وشاركت لمدة أعوام فى سلسلة لقاءات مدونون مصريون آخرها سيكون غداً فى الإسكندرية ، وقمت بتغطية معارض ومؤتمرات ومظاهرات.

هل أن مُختلف .. أستحق أن تغامرون من أجلى؟

القسم الثانى هو دراستى المعمارية .. ربما ظلمته كثيراً فى سنواتى المنصرمة لكنى حققت أشياءاً أُقدرها .. جيد – إمتياز – إمتياز – مقبول – جيد مرتفع هى تقدريات الخمسة مشروعات التى قمنا بالتعرض لها فى الكلية .. إضافة إلى المركز الثالث على مستوى الجمهورية فى مسابقة تطوير سور الأزبكية التى أقامتها جامعة القاهرة العام الماضى ، وأنوى إعطاء هذا الثلث الحياتى قدراً  أكبر من الأهمية.

الثالث هو التقنية .. تعلمت ذاتياً منذ 2004 إنشاء مواقع الإنترنت ومررت بتجارب كثيرة فى هذا المجال ، والنتيجة الآن أننى أعمل فى شركة دعاية وإعلان فى شرم الشيخ كمصمم جرافيك ومصمم مواقع إنترنت ومصمم ملتيميديا ، وأنشأت شركة مادز هوست لاستضافة وتصميم مواقع الإنترنت ولها أعمال متعددة فى المنصورة وبلقاس .

طُرق موازية:

المال: أجمع المال حالياً ليس من أجل المستقبل الشخصى بشكل مباشر كما هى الفكرة لدى البعض، لم أكن يوماً أعمل على جمع المال كهدف ، إنما مُجرد وسيلة لتخطى مرحلة مهمة ، أظنها ستجعلـ(نا) مرتاحين البال! ، أجمع المال من أجل التخطى! بعدها سأجمعه من أجل أهداف أكثر نُبلاً وسمو.

السى دى : مشروع كبير جداً إبتكرت فكرته مع زملاء العمل عماد وشادى .. حتى الآن لم تتواجد عقبله أمامنا لنتخطاها ، الحمد لله حقاً ، هذه الفكرة ستختصر تعب ومجهود سنوات فى شهور ، ربما موعدنا النهائى فى الصدور هو منتصف أغسطس.

إنه لا يضيع المجهود أبداً: هكذا فعل بى الله! فكل الأفكار التى فشلت فيها أنا وصديقى محمد المهدى طيلة السنوات الماضية نجد الآن مقابلاً إلهياً غاية فى السرعة فى وقت بسيط ، أنا فعلاً متيقن فى هذا .. أن الله لن يضيع تعب ومجهود أى شخص ، لكنى لا أنكر أننى أحياناً أتسائل : لماذا؟ بهذه السرعة .. بكل تلك الأحداث المتتابعة حدث بعد الآخر، ويطمأننى المهدى : إنه الله .

الآن: بعد دقائق من مكانى هذا ، سأكون تحت الضوء ، ثقتى وإيمانى فى الله تجعلنى أؤمن بأننى سأفعل كل ما بوسعى للمواجهه .. لتغيير وجهات النظر .. للإيمان بى كإنسان مختلف فى حياته .. فى طريقته .. فى حبه .. ربما حتى فى قَدَرُه! إننى أؤمن بالله .. لذلك أنا أثق بأنه لن يضيع عملى لو كنتُ فعلاً أستحق.

يا رب .. يا رب .. كن بجوارى ..

محمد المهدى صاحب بريد الأمل قال لى أن الحلم فى الطريق

لقد كان تأخر النجاح نعمةً عظيمةً .. لم نشعر بها إلا الآن ..

بغير نية سيئة .. علي غير عادة غالبة علي غيرنا ..

لازلنا أصدقاء كأشقاء ..

بكل الحب .. لازلنا عقل واحد ..

الكثير من قبل عابوك كما عابوني .. لاموك كما لاموني ..

وسخروا منك كما سخروا مني ..

لكن لا تحزن .. فيبدو أن الوقت حان للدهشة ..

ليندهش هؤلاء جميعاً من نجاحنا معاً ..

وإننا لا نعيب ولا نلوم أحداً ولا نسخر من أحدٍ ..

فنجاحنا يكفينا عنهم .. ومستقبلنا أكثر حظاً منهم ..

ولم يكن المال يوماً هو قلب المرء ..

سيبقي الحب بيننا أعلي إحساس بيننا ..

والحلم في الطريق!

ويتسائل: متى يصبح الماضى شيئاً من الذكريات؟ ، الماضى بالنسبة للكثيرين أصبح ذكريات .. لكن عنده الماضى هو الحاضر ، حلقة وصل حمقاء ، أزمته هى أزمة مجتمع سئ ، وسره الأعظم الذى أخفاه عن كل الناس طيلة هذه السنوات التى عاشها لم يكن من فراغ ، بعض الصبر يا صديقى .. هذا كل ما أتمناه منك ، المهدى .. الشجاع الجرئ .. صاحب الأمل الذى يخدع نفسه ويقول أنه بلا أمل ، أعرف أنك تحب هذا الاسم المستعار .. كما أُحب أنا اسم مادز ، ما أتمناه هو أن تكون بجوارى وقت النجاح ، كما كنت دوماً بجوارى فى كل أوقات الفشل ، أنت أقوى يا صديقى .. وأنت من قلتها: الحلم فى الطريق!

Back!

غبت كثيراً عن الكلمات، لم أستطع العودة إلى نطاق مدونتى القديم madsdom.com لأسباب تقنية ، أنوى الرجوع مججداً للكتابة بعد أن قمت بتقسيم هذا الموقع إلى ثلاثة أقسام ، الأول هو القسم المعمارى وهو حالياً قيد الإنشاء ، الثانى هو القسم الأدبى والذى قمت باسترجاع قاعدة بيانات مدونتى القديمة فيه عدا مقالات مدونتى الأقدم فى جيران فهى مصنفة فى أرشيف خاص بها فى القائمة الجانبية ، والقسم الثالث هو القسم التقنى وأيضاً هو تحت الإنشاء.

أعمل حالياً مُصصم فى شركة Direction للدعاية والإعلان فى شرم الشيخ ، ولدى أفكار جديدة من ضمنها فكرة أسعى مع عماد وشادى (زملائى فى العمل) لتطبيقها، إذا نجحت ستختصر الكثير من السنوات القادمة فى شهور قليلة ، أدعو الله أن يوفقنى فيها ، لكن إذا فشلت فهناك مجالات أخرى كثيرة للعمل ، سواء فى شرم الشيخ أو المنصورة.

سأعود .. لأكتب ، برغم غيابى الذى طال ، مؤكد أننى كتبت كثيراً طوال الفترة الماضية .. لكننى لم أكتب على الورق ، بل سطرت الكثير من المقالات والحكايات أمام عينى ، تلك الحكايات أبت أن تُكتب .. لذلك لم تُنشر.

أعتذر لكل من بحث عنى ولم يجدنى .. قد أحضر لقاء المدونين فى الإسكندرية يوم الجمعة القادم لأرى من أفتقدهم.