توقف هذا الموقع يوم 17 أغسطس الماضى ، لكن لم تتوقف حياتى بالتبعية إليكم ما حدث:
- 20 أغسطس 2007 – عدتُ الى منزلى بعد لقاء الاسكندرية.
- 21-24 أغسطس 2007 – كنتُ أرتكب بعض المهاترات فى تلك المدونة ، وحدى كُنتُ أقاتل مدافعاً عن حريتى فى التعبير عن رأيى ، لن أنس تلك الجمله: [من يتخلى هُنا عن رأيه .. سيتخلى مع الشيطان عن عقيدته].
- 22 أغسطس 2007 – التحقت بقسم العمارة – كلية الهندسة – جامعة المنصورة.
- 29 أغسطس 2007 – نُشر لى مقال بجريدة الدستور المستقلة (العدد الأسبوعى).
- 05 سبتمر 2007 – انهاء المستوى الثالث فى كورسات اللغة الانجليزية.
- 11 سبتمبر 2007 – مقابلة مع المدير العام/ نجوى شعيب ، والمدير التنفيذى/ هبة الشرقاوى لحركة سوزان مبارك الدولية من أجل السلام.
- 17 سبتمبر 2007 – أول يوم دراسي فى قسم العمارة بكلية الهندسة.
- 17 سبتمبر 2007 – عودة الموقع للعمل من جديد بعد توقف شهر كامل قمت بالتخطيط فيه لبعض المشروعات منها دراستى.







موسم دراسي موفق ان شاء الله
وحياة دراسية ناجحة اكيد
و
مبروك يااخي مادز المقال المنشور
هي خطوة للعالمية ..
عفوا
يعني للخروج للعالم
ليقرا الكل افكارك
ليسمعك من من يوافقك الراي ومن يعارضك
واكيد من مصلحتك ان يحدث ذلك
لهذا لاتبخل انت بنشر افكارك وارائك
)انا فعلت ..وانا في الرابعة اعدادي
نشرت لي مقالة "القنبلة" كما صرخ في والدي
في جريدة رسمية جدا
وخطيرة جدا
اسمها "الاسبوع الصحفي"
والكارثة بنظرهم ان التوقيع كان باسمي الكامل واسم المدينة محددا ..وايه؟ الصورة ايضا مرفقة
ولم تكن نيتي ان ينشر لي شئ
حين بعثت بتلك الرسالة =المقالة الخطيرة عن احتجاج شديد اللهجة ووصف دقيق جاد عن تسلط الوزراء
وتحكمهم في حرية الراي والتعبير
والمناسبة مصادرة الجريدة
وكنت قد اجريت قبل ذلك مكالمة مع السكرتيرة
متسائلة عن عدم توصلي بالاعداد كما السابق..
وعليه كتبت كل ماجادت به قريحتي وصببت جل غضبي عليهم
لمنعهم المستمر لجريدتي "الشعبية" بالذات..
فكل ماينشر بهذه الجريدة الملك بذات نفسه يطلب التحقق من صحته ..وكنا نضحك على صور النواب النائمون في قبة البرلمان..واقول عنهم "مجلس نوام" لانواب
المهم
منعت عن الجريدة لفترة قصيرة
ثم عاد والدي الكريم
ليمدني بها من جديد
و"عادت حليمة لعادتها القديمة"
(عادت لطيفة لعادتها القديمة)
ولم تتوقف يوما اصلاً..وعدت لارسال مقالات باسماء مستعارة الى الجريدة نفسها
او لجرائد اخرى
حسب اختلاف المواضيع..
الى ان تعرفت للنت فلم اعد بحاجة للبريد
اعتذر على ثرثرتي المعتادة..
ومبروك الانجازات اعلاه بصدق
والى الامام املنا فيك
تحياتي
احلى حاجه عملتها انك وضعت خطه للدراسه
لانها لازم تكون من اكبر الاهتمامات بالنسبه لنا
وانا كمان عملت كده
وضعت خطه للدراسه وجعلتها اول اهتماماتى
بس فى حاجه كمان انا بقيت مهتمه بيها جدا بجانب الدراسه هى القراءه
بقيت بقرأكتير وبحب اشترى كتب
مالاخر كده اتعديت منك
وان شاء الله اللى كنا فيه السنه اللى فاتت مش هيتكرر تانى
لانه لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين
انا متفائله جدا وحاسه اننا هنجيب تقديرات عاليه السنادى
ربنا يوفقنا ويجعلنا من الناجحين دايما
سلام
أخيراً فتحت هذة المدونة
بالتوفيق يا صديقى فى كل مراحل حياتك ودراستك
جيت بس أصحيك وأقولك قوم أسحر ههههههههه
كل سنه وانت طيب
الصديق العزيز مادز …
كل عام و أنت بألف صحة و سلامة .. و شخصيتك بكامل لياقتها النزقية هههههههههه هو أنا كنت بدور عليك هنا و إنت "تهاتر" في حتة تانية ؟؟! عارف يا مادز أنا لو كنت مكانك يمكن ما كنتش حعمل إلي إنت عملته .. يمكن أهم ميزة فيك و فيا إننا ما بنعملش إلي الناس بتتوقعه منا.. و ده لا يتعارض مع كوننا مختلفين في أسلوبنا في تناول الأمور .. لو عايز تسمع رأيي أقرأ التعليق الجاي و لو لأ مش مهم عادي مش حزعل لو حذفته و كأني ما كتبته ..
يتبع ،،،
من الجميل أن تتصرف واعتقادك الراسخ بحقك بالاختلاف و حرية الرأي يسيطران على دوافعك .. لكن سيكون من الأجمل أن تراعي، قبل أن تندفع لتأخذ ما هو حقك، الجو المحيط .. لا أقول لك كن منافقاً بل كن مرناً في التعامل مع معطيات الواقع..
أحد من استشهدت بكلماته عن حرية الرأي و الحق في الاختلاف (فولتير) بنى منهج فلسفي، قامت عليه ثورة غيرت وجه التاريخ و الجغرافيا، أكد في مجمله ما معناه أن الأفراد لن تكون لهم حريات فردية أساسية (كحرية التعبير عن الرأي مثلاً) إلا إذا كانت معتقداتهم الشخصية واضحة لهم و للآخرين .. هل الناس في محيطك لهم معتقدات واضحة متكاملة يتصرفون على أساسها؟؟ هذا يقول أنه متدين و ذاك يقول أنه علماني و آخر يقول أنه يساري و غيره يقول أنه من أصحاب "الفكر الحر" ثم قومي ثم عروبي .. و أتحدى أيٌ منهم أن يقف و يقول ما تعنيه هذه الكلمات كعقيدة شخصية و كيف يطبقها على أرض الواقع في ممارساته الحياتية ..
باستثناء قلة قليلة، الناس في محيطك يا مادز ليسوا جاهزين بعد للتعامل مع روح و معنى حرية الرأي و الحق في الاختلاف..
ولا أقول لك اصمت عن حقك و تأخذ ما هو لك، و لكن أقول لك لا تتوقع أن تجد الآخر مرحباً ودوداً .. إن اخترت أن تكون مختلفاً، عليك أن تتعامل مع تداعيات هذا الاختلاف .. و في نفس الوقت عليك أن تحافظ على رابط قوي مع محيطك .. لأن من يريد أن يرتقي للسماء دون أن يتعرض للانجراف مع تيارات الهواء العاتية، عليه أن يضرب جذوره عميقاً في الأرض …
وهذا في النهاية اجتهاد لا أدعي أنه أصح، لكن هذا رأيي و اختلافي و أرجو أن تتقبله بصدر رحب و تتأكد أنه ما دفعني لقوله إلا أنك بالفعل تعني لي الكثير وأرى فيك خيراً لبلدك و ناسك..
شكراً لطيفة وفاطمة ووحيد [وحشتونى جداً جداً]
سماهر:
مرحبا بك مرة أخرى فى مادزاويتى ، أنا سعيد جدا بتعليقك الهادئ على الأحداث الأخيرة التى كنتُ طرفاً فيها ، نعم الشرقيين لم يحددوا هوية بعد ، لدرجة أننى سألت أستاذ عادل نجم فى اللقاء الأخير: انت مسلم ولا مسيحى؟!
قال كلام كتير جدا مش فاكر منه غير انه علّق الصليب فى رقبته 5 سنوات من أجل أنثى!
هذا من ناحية الدين ، فما بالك من الوطنيات والقوميات والأيدولوجيات والتوجهات الإصلاحية أو الإفسادية!
وإن كانت ثورة فولتير بسبب أن كل شخص كان يعرف إتجاهه ويتبنى مبدأه، فأنا لا أملك إلا أن أعرض إتجاهى لنفسى ومع نفسى وهو بإختصار – حتى الآن – لاإتجاه المستقل الباحث عن الحقيقة. لم أتوصل إلى أيدولوجية معينة لأسير على خطاها ، لست شيوعيا ولا اشتراكيا أو رأسمالياَ، لست شيعيا ولا سنيا (بالمصطلح القائم حالياً) ، كل ما أعرفة هو أننى شاب عربى الهوية مسلم الديانة فقط! ، حتى صورة العروبة لا تزال متأرجحة فى نظرى برغم حنينى لعهد عبدالناصر الذى لم أعاصره!
توقفت فيه عند جملتين:
1- " كن مرناً في التعامل مع معطيات الواقع.."
وهذه نصيحة أرحب بها وأشكرك عليها.
2- "في نفس الوقت عليك أن تحافظ على رابط قوي مع محيطك .. لأن من يريد أن يرتقي للسماء دون أن يتعرض للانجراف مع تيارات الهواء العاتية، عليه أن يضرب جذوره عميقاً في الأرض "
بالظبط ، ولكن ما الحال فى الأرض الفاسدة؟ الأرض التى تعيش زمن التبجيل والتحميد والتشكير فى الأشخاص والنفوس ، أنا لا أجيد هذا النوع من الفن الهابط ، لكنى أجيد الصراحة ، من وجهة نظرى تلك "الأرض" بحاجة إلى إعادة هيكلة من جديد ، تحتاج لروح الشباب الجاد العامل اللامنتظر لملايين من كلمات الشكر والحمد على أشياء هى أقرب للعادية منها عن العبقرية ، نحن جميعاً سواسية ، وهنا أقصد أن الأجيال جميعاً سواسية فى مساحة الرأى وفى مساحة الحرية وفى مساحة الصراحة وفى الوضوح وفى "إحترام الآخر" وفى الإختلاف معه.
تماما كما تختلفين معى الآن وأنتِ بمثابة أمى عُمرياً
أخبرتينى برأيك بصراحة وبإحترام وأخبرتك برأيى بحب وود ومبادلة للإحترام بإحترام مكمل لرسمة الإختلاف التى لا يجيدها إلا قلائل فى الشرق ، وأكبر دليل ما قرأتيه وجعلك تكتبين هذا الكلام وبالطبع لا ننس لقاءات القمم العربية!
دمتِ بكل خير.
مادز الجميل النشيط
يعني حل تتوقع ان الله خلق الكون ألواناً عديدة عبثاً؟؟؟
فما فائدة ما حولنا إن كان كله لوناً واحداً؟؟
و ما فائدة الحوار إن كان له صدى واحد؟؟
ذكرتني برباعية لجاهين بتقول
يا عندليب متخافش من كلمتك
قول شكوتك و احكى على بلوّتك
الغنا مش حيموتك لكن
كتم الغنا هو اللى حيموتك
و عجـــــــــــــــــــبى
بقى قول رأيك و لا يهمك شيئ
شكرا لك
ليلان [كما أحب أن أدعوكِ]
صحيح ، مفيش حاجة بتيجى بالساهل! لكن الضريبة بتكون غالية أوقات كتيرة، خصوصاً فى السن ده ، حد سأل نفسه من (الكبار) [آسف لاستخدامى هذا المصطلح العنصرى] مرة عن شعورى وحياتى ورد فعلى شكلهم ايه لما أتعرض كل شوية لمشاكل من إياها؟!
الناس نسيت ان عندى 18 سنة وانى بدرس وعاوز استقرار وهدوء فى التدوين عشان استقر فى بقية حياتى!
ما علينا ، سلامى للشام.